محلي

خالد المشري ، أصدقائنا الأتراك لم يتدخلوا عسكرياً إلا بعد أن استأذنوا من حكومتنا

برر خالد المشري رئيس مجلس الدولة الاستشاري، استقدام قوات عسكرية تركية إلى ليبيا، بموجب الاتفاق الذي وقعه فائز السراج رئيس “حكومة الوفاق” مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقال: “لم نفعل شيئاً مخفياً، ولم نفعل شيئاً كرهنا أن يطلع عليه الناس، نحن وقعنا اتفاقية تم التصديق عليها من الجانبين بشكل نافذ كما هي الإجراءات المتبعة في ذلك، وليعلم الجميع أن التدخل التركي ليس تدخلاً بلا حدود، أو بلا استشارة أو بدون استئذان من حكومة الوفاق”.

أضاف “المشري” القيادي بحزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، المدرجة على قوائم الإرهاب بقرار من مجلس النواب، في كلمته بجلسة “المجلس” صباح اليوم الإثنين: “بموجب هذا الاتفاقية، طلبنا من الحكومة التركية أن تعاوننا في بعض الأمور العسكرية، ومعمول بها الآن، ونحن نقر مبدأ هام في المجلس، هو أننا ضد أي تدخل خارجي أو الاستعانة بالخارج بشكل مطلق، ولولا أن هذا الصراع ليس بين ليبيين وليبيين لما كنا استعنا بتركيا، وقد اجتمعت علينا مصر والإمارات وفرنسا وروسيا والسودان وتشاد ومرتزقة من دول مختلفة، وحتى إيطاليا تريد أن تمكن له في ليبيا بإزاحة السلطة الشرعية” على حد قوله.

وأشار “المشري” إلى أن: “قرار حكومة الوفاق صائب، وننسق مع الحكومة وكذلك مع السلطات التركية على كافة المستويات، ونطمئن الجميع أن الأمور سائرة كما هو مخطط له، وفي نقيض ذلك نجد مجهودات للبعثة الأممية لتقوم ببعض الأعمال بدون التشاور مع الأجسام الشرعية في ليبيا، خاصةً فيما يتعلق ببعض المبادرات، وللأسف الشديد دور البعثة هو دعم السلطة الشرعية في ليبيا وليس قيادة المرحلة السياسية في ليبيا، وأتساءل مع من ينسق غسان سلامة في هذه المبادرات إذا كنا لا نعلم بمبادراته تلك” على حد قوله.

وتابع “المشري”: “ما يتعلق بزيارة وزراء خارجية بعض الدول الأوروبية، تحدثنا مع المجلس الرئاسي وسفيرنا لدى الاتحاد الأوروبي، وحقيقة الأمر الاتحاد الأوروبي لديه معايير مزدوجة في كل شيء، حتى أنه تأخر ببيانه الباهت في إدارة قصف الكلية العسكرية، وبالتالي المجلس الرئاسي مشكوراً أخبر هذه الدول بأن الظروف غير مواتية لاستقبال وزرائهم، وللأسف بعضهم غير المسار وذاهبين للاجتماع في مصر مع وزيرا خارجية قبرص واليونان، وحقيقة هذه الدول لا تتحدث حقيقة عن موضوع الاتفاقية، لكن يتحدثون فقط عن مصالحهم الاقتصادية، فإيطاليا غيرت موقفها منا بعد الاتفاقية مع تركيا نظراً لضغوط شركة إيني الإيطالية على الحكومة” على حد زعمه.

واختتم “المشري” قائلاً: “نبشركم بتقدم كبير في الجانب العسكري، خاصةً فيما يتعلق بمنظومة الدفاع الجوي، وذلك بفضل الاتفاقية المشتركة مع الأصدقاء الأتراك، ولا نستطيع أن نفصل أكثر من ذلك” على حد قوله .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق