عالمي

8 قتلى و15 جريح ودفعة جديدة في الطريق.. مصدر عسكري يكشف خسائر المرتزقة السوريين في ليبيا قبل وقف إطلاق النار .

كشف مصدر عسكري، اليوم الأحد، عن حصيلة خسائر فصائل المرتزقة السوريين المدعومين من تركيا، والتي تشارك في المعارك الدائرة على تخوم طرابلس إلى جانب حكومة الوفاق غير الشرعية، خلال الـ48 ساعة الأخيرة.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه حفاظًا على حياته، في تصريحات لوكالة “ستب” السورية، طالعتها “أوج”: “عدد القتلى في اليومين الماضيين، بلغ 8 قتلى بالإضافة إلى 15 جريح معظمهم من مقاتلي فصائل الفيلق الثاني، وينحدرون من مناطق مارع بريف حلب وريف إدلب وحمص وحماة”.

وأضاف المصدر: “تم التعرف حتى اللحظة على أسماء 3 من القتلى، هم؛ بشار الحسين، من بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي، وسعيد شاليش من قرية الموزرة بريف بجبل الزاوية جنوبي إدلب، وأحمد الهميد، من مدينة حماة، ويتبعون جميعًا لفصيل صقور الشمال من الفيلق الثاني بالمعارضة السورية”.

وتابع: “إجراءات استقدام جثامين القتلى إلى سوريا تستغرق نحو أسبوع، فيما يتم علاج الجرحى بالمشافي الميدانية التابعة لحكومة الوفاق”، مشيرًا إلى أن دفعة جديدة قوامها 150 مقاتلًا من فصائل لواء المعتصم وصقور الشمال وفرقة الحمزة ولواء السلطان مراد، وصلت، خلال الآونة الأخيرة، إلى الأراضي الليبية، عقب مدة وجيزة من وصول دفعة من 200 مقاتل من فيلق الشام إلى الوجهة ذاتها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أعلن قبل أيام وصول 300 مقاتل من سوريا إلى الأراضي الليبية، ووصول من 900 إلى 1000 مجند المعسكرات التركية لتلقي التدريب.

وقال المرصد في تقرير له، طالعته “أوج”، إنه حصل من مصادر موثوقة، على معلومات جديدة بشأن عملية نقل المقاتلين التي تقوم بها تركيا من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الليبية.

وبحسب مصادر موثوقة، فإن عدد المقاتلين الذين وصلوا إلى العاصمة طرابلس حتى الآن بلغ أكثر من 500 شخص، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ ما بين 900 و1000 مجند.

وأضافت المصادر: “الراتب المطروح من جانب تركيا يتراوح ما بين 2000 و2500 دولار للشخص الواحد لعقد مدته 3 أو 6 أشهر مقابل التوجه إلى طرابلس، وكلما طالت المدة كلما زاد الراتب الذي يتلقاه المقاتل، وعدد كبير من المجندين والمقاتلين الذين انتقلوا إلى ليبيا هم من فصيل حركة حزم التي تم حلها قبل عدة سنوات”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق “غير الشرعية”.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق