عالمي

يتم استخدامه منذ 2011 لتجنيد وتدريب المتطرفين.. التكبالي: عبد الحكيم بلحاج جزء من المشروع التركي في ليبيا .

قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، علي التكبالي، إن العلاقة بين النظام التركي وجماعة الإخوان والقيادات الإرهابية الليبية تستند إلى المصلحة المتبادلة.

وأوضح التكبالي في تصريحات لـ”العربية نت”، طالعتها “أوج”، أن هذه العلاقة تتضمن قيام تركيا بإيوائهم، والسماح لهم بتهريب الذهب والمال وتخزينه في مصارفها، مقابل مساعدتها على تنفيذ مخططها التوسعي في ليبيا والمنطقة.

وأكد التكبالي أن أمير الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا، عبدالحكيم بلحاج هو جزء من المشروع التركي في ليبيا، موضحًا أنه تم استخدامه منذ عام 2011م من طرف المخابرات التركية، لتجنيد وتدريب ونقل المتطرفين من ليبيا إلى سوريا مرورًا عبر تركيا، ويتم الاستعانة به الآن واستخدامه لإعادتهم إلى ليبيا.

وقال مصدر استخباراتي ليبي، إن نحو 40 تركيا وصلوا فجر الجمعة، على متن رحلة مدنية قادمة من إسطنبول إلى مطار مصراتة، مؤكدا أنها تابعة لطيران الأجنحة الذي يمتلكه الإرهابي عبدالحكيم بلحاج، أمير الجماعة الليبية المقاتلة السابق فرع تنظيم القاعدة.

وأضاف المصدر في تصريحات لـ”العين الإخبارية”، طالعتها “أوج”، في مطلع أي النار/ يناير الجاري، أن الرحلة كانت مجدولة وغادرت في موعدها المقرر، إلا أنه كانت هناك مخالفة في الحمولة التي يفترض أن تكون 12 راكبا ليبيا، لكن تم إيصال نحو 40 تركيا لم يكونوا على قائمة الرحلة، ولم تتم مشاهدتهم في صالة انتظار المطار لينضموا للرحلة قبل إقلاعها بدقائق.

ورجح أن يكون هؤالاء الأتراك عسكريون تم تجهيزهم وإرسالهم في رحلة مدنية إلى ليبيا للقتال في صفوف المليشيات الإرهابية ضد قوات الشعب المسلح.

وتشهد الساحة الليبية تطورات متسارعة، على خلفية إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انطلاق قوات من جيش بلاده متوجهة نحو ليبيا، لمساندة حكومة الوفاق غير الشرعية التي يضيق عليها الخناق من قبل قوات الشعب المسلح، التي انتفضت لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعة الإرهابية المسيطرة عليها.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق