عالمي

مشددًا على دول الناتو التي دمرت ليبيا في 2011م باحترام الحظر.. غوتيريش يدعو لعدم التدخل في الشؤون الليبية الداخلية .

رغم اعتراف الجميع بأن دول حلف الناتو، هم من دمر ليبيا عام 2011م وخلقوا أزمتها، إلا أنهم لا زالوا حتى اللحظة غير ملتزمين بقرار الأمم المتحدة بحظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، بل إنهم وبحسب مراقبين دوليين وأممين يقومون بتصدير السلاح لمختلف أطراف النزاع.

وانطلاقًا من هذه الأزمة الحقيقية، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، ترحيبه بتعهد الدول التى شاركت فى مؤتمر برلين حول ليبيا، ومن بينها الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن، باحترام حظر الأسلحة الذى فرضته الأمم المتحدة على ليبيا وبعدم التدخل فى شؤونها الداخلية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، فى بيان له، طالعته “أوج”، إن الدول، إلى جانب المنظمات الإقليمية والدولية، بعثت بإشارات قوية تفيد بأنها ملتزمة بالكامل بدعم حل سلمى للأزمة الليبية، وبإنه لا حل عسكرى للصراع الليبي.

وأكد دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة سيقدم إحاطة لدول مجلس الأمن بناء على طلبهم فى وقت لاحق هذا الأسبوع، إما اليوم أو غدًا، لاطلاعهم على نتائج مباحثاته فى برلين، ومن المرجح أن تكون المشاورات مغلقة.

دعا المشاركون بمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، في البيان الختامي، يوم 19 آي النار/يناير الجاري، مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على من يثبت انتهاكه لقرار وقف إطلاق النار.

كما دعت الدول المشاركة في المؤتمر إلى توحيد القوات الليبية من “الشرطة والجيش” تحت قيادة سلطة مركزية مدنية، مع ضمان سلامة المنشآت النفطية وعدم التعرض لها.

ومن ناحية أخرى، اتفقت القوى المجتمعة في برلين، على تعزيز حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا، مؤكدين على ضرورة تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار، بهدف إتاحة الفرصة لبدء عملية سياسية.

وأكدت الدول المشاركة في المؤتمر، دعمها تأسيس حكومة موحدة وشاملة وفعالة في ليبيا تحظى بمصادقة مجلس النواب، داعين جميع الأطراف الليبية إلى إنهاء المرحلة الانتقالية بانتخابات حرة وشاملة وعادلة.

واستضافت ألمانيا مؤتمرًا حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة، يوم 19 آي النار/يناير الجاري، في العاصمة برلين، بحضور 12 دولة هم الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو، وممثلي الاتحاد الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية والمبعوث الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، بهدف توفير ظروف مؤاتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي مع الإعلان مسبقاً عن وقف دائم لإطلاق النار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق