محلي

مستنكرة الدعوة لإنشاء قوة حفظ سلام إيطالية في ليبيا.. جبهة النضال الوطني الليبي: لا تنفصل عن المؤامرة الكبرى سنة 2011م .

استنكرت جبهة النضال الوطني الليبي، اليوم السبت، دعوة سيناتور إيطالي لإنشاء قوة لحفظ السلام في ليبيا تحت قيادة إيطالية بموجب قرار أممي، مشيرة إلى أنها تستشعر بخطر استلاب الوطن لصالح أجندات دولية لا تنفصل على المؤامرة الكبرى سنة 2011م.

وقالت الجبهة، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي تحت عنوان “محاولات إيطاليا لدخول ليبيا تحت غطاء أممي”، طالعته “أوج”: “أصبح الوطن محل أطماع دول استعمارية خاصة بعد اقتراح سيناتور إيطالي لإنشاء قوة لحفظ السلام في ليبيا تحت قيادة إيطالية بموجب قرار أممي”.

وأضافت: “في هذا الإطار تؤكد جبهة النضال الوطني الليبي على أهمية الجهود الأممية إلا أنها ترفض التدخل الإيطالي تحت غطاء الأمم المتحدة وذلك لتاريخها الاستعماري البغيض الذي خلف الويلات والمآسي لأبناء الشعب الليبي”.

وتابعت: “أَي تحركات مشبوهة ستزيد الأوضاع تعقيدًا في البلاد، وإننا ندعم الكل الجهود المحبة للسلام من الدول التي لم تشارك في الاعتداء على ليبيا وسيادتها للخروج من الفوضى والمُضي في طريق المصالحة الوطنية الشاملة لبناء دولة جديدة تحتوي كل الليبين بعيداً عن العزل و الإقصاء والتهميش بما يساعد على التحول إلى حالة أكثر ديمقراطية تعمق قيم التلاقي المجتمعي خاصة أن التوتر في ليبيا له انعكاسات سلبية إقليمية ودولية استمرارها قد يعصف بالأمن و السلم الدوليين”.

وكان عضو مجلس الشيوخ من الحزب الإشتراكي الإيطالي، ريكاردو نينتشيني، دعا أمس الجمعة، إلى إنشاء قوة لحفظ السلام في ليبيا تحت قيادة إيطالية، مستشهدًا بالوضع في لبنان منذ عام 2006م.

وقال نينتشيني، في تصريحات لوكالة “آكي” الإيطالية، طالعتها “أوج”: “من المُفضل أن يتم ما سلف ذكره استنادًا إلى قرار يصدر عن الأمم المتحدة، فالأمر يتعلق بقوات أوروبية تقودها إيطاليا، مع قواعد اشتباك دقيقة ومحددة، على أن يكون دورها إنهاء الحرب، وحماية المدنيين، وتجنب عودة الإرهاب والسيطرة على تدفقات الهجرة”.

وأضاف نينتشيني: “هذه المبادرة ستسمح لإيطاليا باستئناف دورها المركزي في منطقة المتوسط، وبشكل خاص بعد حادثة أمس الأول الدبلوماسية”، في إشارة الى تراجع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني غير الشرعية، فائز السراج عن زيارة روما ولقاء الجنرال خليفة حفتر.

ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق “غير الشرعية”.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق