عالمي

وزير الدفاع اليوناني ، يتحدى أردوغان بتنفيذ مزاعم إرسال قواته إلى ليبيا قائلا: “لن يكون الأمر بهذه البساطة

تحدى وزير الدفاع اليوناني نيكوس باناجيوتوبولوس تركيا بتنفيذ مزاعمها بإرسال قوات تركية إلى ليبيا، قائلا: “لن يكون الأمر بهذه البساطة

وأضاف باناجيوتوبولوس في مكالمة هاتفية لقناة “سكاي” الإخبارية اليونانية مساء أمس الجمعة، أن تركيا ستجد العديد من اللاعبين ضدها، ولن يكون الأمر بهذه البساطة، حسب تقديره.

وفي الوقت نفسه، بعث وزير الدفاع اليوناني برسالة مفادها أن اليونان تفعل ما يجب عليها القيام به، مشددا على قوله: “نحن نقوم بعملنا بغض النظر عما يقوله أردوغان”.

وأشار باناجيوتوبولوس إلى اتجاه بلاده نحو تصعيد جديد تجاه أنقرة بعد تغاضيها عن الاستفزازات التركية في الفترة الماضية، مواصلا: “هناك حقيقة مفادها أن الجار يصعّد سلوكه على العديد من المستويات، إنه ليس حادث أو حادثين، بل يقع في كثير من الخطابات، ليس فقط في الخطابات، ولكن أيضًا على مستوى الإجراءات، ولكن من الآن فصاعدًا سنقوم بعملنا”.

وأكد وزير الدفاع اليوناني ثقته في قواته المسلحة التي “تعرف وظيفتها”، لافتا إلى أنهم يملكون الكثير لردع أي انتهاك، وتابع: “لديهم الوطنية، والشعور بالواجب، إنهم يفعلون ما يجب عليهم، وسيواصلون القيام بما هو ضروري لضمان الحفاظ على كل قطعة أرض في البلاد”.

جدير بالذكر أن البرلمان التركي أعلن اليوم السبت موافقته على التدخل العسكري في ليبيا، بعد التصديق على مذكرة التفاهم الأمنية التي وقعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس حكومة الوفاق فائز السراج.

وفي 27 نوفمبر الماضي ورّط أردوغان السراج دوليا بعد عقد اتفاقية تشمل شقين الأول دعم أمني وعسكري في مقابل التوقيع على الشق الثاني والخاص بترسيم الحدود مع تركيا.

وصدّق البرلمان التركي على مذكرة التفاهم المتعلقة بترسيم الحدود البحرية مع ليبيا في 5 ديسمبر الحالي، فيما نشرت الجريدة الرسمية التركية، المذكرة في عددها الصادر يوم 7 من الشهر ذاته، وهو ما طردت اليونان على إثره سفير السراج من أثينا.

وأدانت العديد من الدول من بينها واشنطن وموسكو تصرفات السراج “الديكتاتورية” دون الالتزام بالقانون الدولي، ومنح نفسه الحق في التوقيع على اتفاقيات مصيرية للدولة الليبية دون أي سند دستوري.

كما أدان الاتحاد الأوروبي الاتفاق بين السراج وأردوغان، وتسعى اليونان إلى حشد أطراف دولية عدة لدعم مطلبها بسحب الاعتراف من حكومة السراج باعتباره تغول على السلطات الممنوحة له (وفق اتفاق الصخيرات غير المفعل).

وقبل أسبوعين، أبدى أردوغان موافقته على إرسال جنود إلى ليبيا، في وقت أعلنت فيه القوات المسلحة العربية الليبية اقترابها من تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلحة والعصابات الفاسدة التابعة للسراج

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق