عالمي

اجتماعات سرية بين تركيا وقطر حول ليبيا

تحولات تحمل في طياتها المزيد من الحسابات المتعلقة بمخططات أنقرة في المنطقة العربية والإفريقية، بهدف الحصول على موطئ قدم جديد يُطلّ على شمال البحر الأبيض المتوسّط.

وعلى حساب دولتي كل من ليبيا وسوريا، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن مخططه الجديد لجلب مزيد من الفوضى وإضافة النزاعات إلى المنطقة العربية، معلنا عزمه إرسال قوات تركية إلى ليبيا تحت مزاعم الدفاع عن العاصمة طرابلس، ولكن خوفه من احتمالية سقوط قتلى من جيشه في أي مواجهات مع القوات الليبية المسلحة بقيادة خليفة حفتر، وتجنبا أيضا لكل الضغوط المحلية في الداخل التركي، حاول أردوغان رسم سيناريو جديد بتجنيد مقاتلين في سوريا وتسفيرهم إلى بؤر التوتر من خلال بوابة العبور التركية.

وبالتزامن مع تلك التطورات الخطيرة، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الفصائل السورية الموالية لتركيا افتتحت مراكز لتسجيل أسماء الأشخاص الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا، لافتة إلى أن منطقة عفرين شمال حلب شهدت افتتاح 4 مراكز لاستقطاب المقاتلين، ضمن مقرات تتبع للفصائل الموالية لتركيا، حيث افتتح مكتب تحت إشراف “فرقة الحمزات” في مبنى الأسايش سابقاً، وفي مبنى الإدارة المحلية سابقاً تحت إشراف “الجبهة الشامية”، كما افتتح “لواء المعتصم” مكتباً في قرية قيباريه، وفي حي المحمودية مكتباً آخر تحت إشراف “لواء الشامل”.

فيما كانت مصادر، قد أكدت أن الفصائل الموالية لتركيا، تشجع الشباب على الالتحاق بالحرب الليبية وتقدم مغريات ورواتب مجزية تتراوح بين 1800 إلى 2000 دولار أمريكي لكل مسلح شهريا، علاوة على تقديم خدمات إضافية تتكفل بها الدولة المضيفة.

وفي تصعيد جديد، تداول نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي على موقعي فيسبوك وتويتر، تدوينات كشفت في طياتها عن بداية فعلية لعمليات نقل المقاتلين من سوريا إلى ليبيا، حيث وبحسب الروايات فأن طائرة تركية أقلعت الليلة الماضية من مطار “غازي عنتاب” جنوب تركيا باتجاه ليبيا، وعلى متنها 300 عنصرا سوريا يرأسهم فهيم عيسى قائد لواء السلطان مراد الموالي لأنقرة، كما كشف النشطاء عن اجتماعات سرية ضمت كل من الاستخبارات التركية والقطرية وقادة الفصائل الإرهابية في الشمال السوري، تم عقدها في مدينة غازي عنتاب في كوردستان تركيا المحتلة، بغية نقل أكثر من 70 إرهابي تابع لفيلق الشام الإرهابي إلى مطار معيتيقة في ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق