عالمي

جوزيبي كونتي ، مذكرتا التفاهم بين «الوفاق» وتركيا «غير مقبولتين لنا.. وهناك لاعبون أجانب يمكنهم التدخل»

قال رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، إن «مذكرتي التفاهم اللتين وقعتهما حكومة الوفاق مع تركيا غير مقبولتين بالنسبة إلى إيطاليا».

وأوضح كونتي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع المجلس الأوروبي في بروكسل، أمس «إنهم يتغاضون عن حقيقة أن الجزر اليونانية تقع وسط الفضاء البحري»، ووصف مذكرتي التفاهم بـ«العبثيتين من الناحية الدولية»، مضيفا «اتفاق كهذا ليس له تأثير ملموس، يكشف عن موقف خاطئ تمامًا»، حسب وكالة «آكي» الإيطالية.

وتابع «لدينا دراية كبيرة بالوضع الميداني ويتم تحديثنا باستمرار»، وأردف: «هذا الاتفاق يكشف عن هشاشة متأصلة للممثل الليبي الذي يؤيده، مثل حقيقة أن هناك بحث عن دعم من قوات خارجية».

«هناك لاعبون أجانب يمكنهم التدخل» 
وبالنسبة إلى الإعلان المشترك مع فرنسا وألمانيا الذي صدر أمس الجمعة، قال رئيس الحكومة إن «كنت قد شعرت بالاطمئنان إزاء هذا الإعلان المشترك بأن قوات القيادة العامة لن تمضي قدما في الأعمال العدائية، لكنت سأحاول إبرامه في اليوم الأول للنزاع المسلح»، لافتا إلى عمل إيطاليا مع فرنسا لإيجاد حل للأزمة.

وذكر كونتي أن «هناك لاعبين أجانب يمتلكون إمكانية التدخل بسهولة أكبر، عندما يكون النزاع العسكري دائرا»، لافتا إلى أن «هذه ليست هي المرحلة التي يسود فيها أسلوب الحوار، بل يبدو أن الدور يسود لمن يوفر معدات وأسلحة على الساحة، لكن هناك حيز الحل السياسي دائمًا».

وأعرب عن ثقته بأن تكون «المملكة المتحدة إلى جانبنا، وأن الحلول السياسية هي الوحيدة التي يمكنها أن تحقق الاستقرار في ليبيا»، مضيفا: «هناك قبائل عديدة وميليشيات كثيرة، لدرجة أن الاعتقاد بأن أي صراع عسكري يمكنه حل الوضع واستقراره أمر غير واقعي حقا».

وكان رؤساء دول وحكومات كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا، أصدروا بيانا مشتركا، أمس الجمعة، أكدوا خلاله «العزم على العمل من أجل إنجاح مؤتمر برلين، الذي يتعين عقده دون مزيد من التأخير»، مبدين تقديرهم الجهود التي بذلها وزراء الخارجية المعنيون لتحقيق هذه الغاية.

وجددت الدول الأوروبية الثلاث «تأكيد التأييد الكامل للأمم المتحدة وعمل الممثل الخاص للأمين العام، غسان سلامة» مشددين على أن «السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا لا يمكن تحقيقهما إلا عبر مسار حل سياسي»، ودعت «جميع الأطراف الليبية والدولية إلى الامتناع عن القيام بعمل عسكري، والالتزام الحقيقي بوقف شامل ودائم للأعمال العدائية وإعادة الانخراط في مفاوضات موثوقة تقودها الأمم المتحدة».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق