عالمي

أوغلو ، تركيا وافقت على اقتراح الرئيس الروسي للعمل على إنهاء الحرب في ليبيا

قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن أنقرة وافقت على اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالعمل المشترك في ليبيا.

وأضاف أوغلو في تصريحات على هامش مشاركته في النسخة 19 لمنتدى الدوحة، نقلها RT الروسية، وطالعتها “أوج”، أن بلاده وافقت على اقتراح روسيا للعمل المشترك من أجل إنهاء الحرب الأهلية في ليبيا، قائلا: “لا سوريا ولا ليبيا مناطق تنافس بين روسيا وتركيا، لكن كلا البلدين لاعب مهم في الملفين”.

وكان وزير الخارجية التركي، التقى أمس السبت، رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، في العاصمة القطرية الدوحة على هامش الملتقى.

وقال أوغلو، في تغريدة له، أمس السبت، رصدتها “أوج”، أن بلاده سوف تستمر في الدفاع بـ”حزم” عما اعتبره حقوقها ومصالحها “المشروعة” في شرق البحر المتوسط.

وجاءت لقاء السراج مع أوغلو بالدوحة، في الوقت الذي أعلن فيه خليفة حفتر، انطلاق ساعة الصفر لتحرير العاصمة طرابلس، قائلا: “ساعة الاقتحام الواسع الكاسح التي ينتظرها كل ليبي حر شريف ويترقبها أهلنا في طرابلس بفارغ الصبر منذ أن غزاها واستوطن فيها الإرهابيون، وأصبحت وكرًا للمجرمين يستضعفون فيها الأهالي بقوة السلاح قد حانت”، فيما يبدو أنه عدم مبالاة من السراج تجاه ما تشهده بلاده من أحداث دموية جراء الحرب الدائرة والتي تحصد أرواح الشباب يوميا.

وكان البيان الختامي لقمة زعماء الاتحاد الأوروبي، في بروكسل أمسى الأول الجمعة، اعتبر أن مذكرة التفاهم المبرمة بين تركيا وحكومة الوفاق المدعومة دوليا ليبيا “تنتهك الحقوق السيادية للدول الثلاث”، كما أكد أنها تتعارض مع قانون البحار، وأنها “لا يتمخض عنها نتائج قانونية (ملزمة) بالنسبة إلى الدول الأخرى”.

فيما رد الناطق باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، في بيان، الجمعة، طالعته “أوج”، بأن الاتحاد الأوروبي غير مخوّل بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، ولا يحق له إصدار حكم بشأن مدى قانونية مذكرة التفاهم المبرمة وفق الأصول بين تركيا وليبيا، وفقا للبيان.

وكان وزير الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، فتحي باشاغا، أعلن أن ليبيا وتركيا وقعتا مذكرة تفاهم بشأن التعاون الأمني والبحري بين البلدين بحضور أردوغان والسراج، موضحا أن هذه المذكرة تتعلق بمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتبادل المعلومات.

وفي إطار الخطوات التصعيدية تجاه مذكرة التفاهم البحري بين الوفاق وتركيا، أعلن وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، الجمعة الماضية، طرد أثينا سفير حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد يونس المنفي، بسبب عدم تقديمه توضيحات حول مذكرة التفاهم بشأن تحديد المناطق البحرية بين طرابلس وأنقرة، مُبينًا أنه منح السفير الليبي مهلة 72 ساعة لمغادرة اليونان.

كما وصف البرلمان الليبي، الاتفاق المبرم بين حكومة الوفاق والنظام التركي بأنه “خيانة عظمى”، حيث قالت لجنة الخارجية والتعاون الدولي بالبرلمان، في بيان، إن “النظام التركي داعم للتنظيمات الارهابية وإن الاتفاقية تهديد للأمن القومي الليبي والعربي وللأمن والسلم في البحر الأبيض المتوسط بشكل عام”.

وأدانت الخارجية المصرية، الإعلان عن توقيع تركيا مذكرتي تفاهم مع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق في ليبيا، للتعاون في مجالي الأمن والمناطق البحرية، عادة الاتفاقية “معدومة الأثر القانوني”.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق