عالمي

إيطاليا ، فرض حظر جوي فوق ليبيا يمكن أن يوقف النار

اعتبر رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، أمس السبت، أن فرض حظر جوي فوق ليبيا يمكن أن يسهم في وقف الأعمال القتالية في هذا البلد.

وقال كونتي، في ختام مؤتمر صحفي في روما، اليوم السبت: “نحن أمام واقع لا يتكون من جيشين فقط، بل ومن مليشيات وقبائل أيضا، مما يشير إلى تشتت هائل، ولا أساس للتصور أن ثمة حل عسكري كفيل بجلب الاستقرار إلى ليبيا في غضون أسابيع”.

وتابع أن إيطاليا كانت تتوقع أن يتطور النزاع في ليبيا إلى “حرب بالوكالة”، مشيرا إلى أن “هذا التطور لن يقود سوى إلى إبعاد إمكانية وقف إطلاق النار”.

وأعرب رئيس الوزراء الإيطالي عن قناعته بأن حظرا جويا فوق ليبيا يمكن أن يكون أداة مناسبة لوقف النار.

وأوضح أن العملية العسكرية التركية (الغزو التكري تحت دعوى دعم مليشيات السراج) من شأنها أن “تفتح الطريق أمام تصعيد عسكري هائل سيقود إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين ولن يسمح لأحد بتحقيق انتصار”.

وكان كونتي أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ودعاه إلى عدم التدخل عسكريا في ليبيا.

وأعلن الرئيس التركي، أول من أمس الخميس، أن بلاده سترسل مجموعة من القوات العسكرية إلى ليبيا تلبية لدعوة من قبل حكومة حليفه فائز السراج، بعد المصادقة على هذا الأمر من برلمان تركيا في 8 يناير المقبل.

ويأتي ذلك وسط مؤشرات تؤكد على اقتراب الجيش الوطني الليبي من حسم معركة تحرير طرابلس من المليشيات المسلحة والعصابات الإجرامية التابعة للسراج، الأمر الذي دعاه للاستغاثة بالأتراك لنجدته عسكريا.

وسيطر الجيش الوطني الليبي خلال الساعات الأخيرة على مناطق إستراتيجية جديدة في العاصمة بدءا من مطار طرابلس العالمي وصولا إلى خزانات النفط وحي الزهور، وخاض معارك ضارية على مختلف المحاور أسفرت عن تقهقر صفوف مليشيات السراج.

وتحاول إيطاليا الحليفة السابقة للسراج الإمساك بزمام الأمور في ليبيا ومحاولة فرض نفوذ لها وسط تغير المعادلات الميدانية في المعارك الجارية، ودعت إيطاليا المشير أركان حرب خليفة حفتر قائد الجيش الوطني للتشاور في روما حول الأوضاع الليبية، بعد زيارة وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو لمقر القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية في الرجمة ببنغازي قبل أسبوع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. فرض الحظر الجوي لن يتحقق ابدا …أنه عبارة عن "حلم" للاستهلاك للواهمون …المعطيات الدولية تقول هذا بشدة …الي الامام لارجوع حتي تتحرر ليبيا شبر شبر …لك الله ياليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق