عالمي

متحدثة الخارجية الأمريكية ، الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء طلب “الوفاق” الحصول على الدعم العسكري

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورجان أورتاجوس، اليوم السبت، إن “الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء طلب حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، الحصول على الدعم العسكري، وإزاء تهديد الجيش الوطني الليبي باستخدام القوات الجوية والمرتزقة الأجانب لمهاجمة مصراتة”، على حد تعبيرها.

وأضافت متحدثة الخارجية الأمريكية، في بيانٍ لها حول “الوضع في ليبيا”، طالعته وترجمته “أوج”: “التدخل العسكري الخارجي يهدد احتمالات حل النزاع، كما أننا نشجب الهجمات على المدنيين الأبرياء وندعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن التصعيد”.

وتابعت أورتاجوس: “الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع الأمم المتحدة وجميع الأطراف لبدء مفاوضات سياسية”

واختتمت: “أظهر الحوار الاقتصادي الأمريكي الليبي الشامل الأخير في تونس، أن التقدم البنّاء ممكنًا إذا ما أعطت الجهات الفاعلة الخارجية لليبيين الوقت والفضاء للتفاعل مع بعضهم البعض”.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن استعداد بلاده إرسال قوات عسكرية تساند حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، إذا طلبت ذلك، ما اعتبره كثيرون تهديدًا تركيًا بغزو الأراضي الليبية.

ومن جهته، عقد مجلس الوزراء بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، اجتماعًا استثنائيًا، قبل أيام، تم خلاله الموافقة بالإجماع خلال الجلسة، على تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري بين حكومة الوفاق وحكومة جمهورية تركيا الموقعة في 27 الحرث/نوفمبر الماضي.

وأوضح المجلس، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، أن السراج وجه رسائل لرؤساء خمس دول، هي؛ الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وإيطاليا وتركيا والجزائر بتفعيل اتفاقيات التعاون الأمني.

وفي 27 الحرث/نوفمبر الماضي، وقع رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، مذكرتي تفاهم مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تتعلقان؛ بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية.

وصادق البرلمان التركي، على مذكرة التفاهم المتعلقة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية مع ليبيا، في 5 الكانون/ديسمبر الجاري، فيما نشرت الجريدة الرسمية للدولة التركية، المذكرة في عددها الصادر يوم 7 من الشهر ذاته.

وفي 5 الكانون/ديسمبر الجاري، أقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المُعترف بها دوليًا، مذكرتي التفاهم المُبرمتين مع تركيا حول المجال البحري والتعاون الأمني.

وتباينت ردود الفعل الغاضبة بشأن المذكرة، حيث استدعت الخارجية اليونانية السفير التركي لديها، وأدانت الاتفاق مشيرة إلى أنه ينتهك سيادة دولة ثالثة، مضيفة: “هذا الإجراء انتهاك واضح لقانون البحار الدولي.. ولا يتماشى مع مبدأ حسن الجوار الذي يحكم بين الدول”.

ووصف مجلس النواب المُنعقد في طبرق، الاتفاق المبرم بين حكومة الوفاق والنظام التركي بأنه “خيانة عظمى”، حيث قالت لجنة الخارجية والتعاون الدولي بالمجلس، في بيان، إن “النظام التركي داعم للتنظيمات الارهابية وإن الاتفاقية تهديد للأمن القومي الليبي والعربي وللأمن والسلم في البحر الأبيض المتوسط بشكل عام”.

وأدانت الخارجية المصرية، الإعلان عن توقيع تركيا مذكرتي تفاهم مع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق في ليبيا، للتعاون في مجالي الأمن والمناطق البحرية، عادة الاتفاقية “معدومة الأثر القانوني”.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق