عالمي

الدوحة ، تمول “حماس والإخوان” لنشر الإرهاب في ليبيا ومطالبات أمريكية جديدة بمقاطعة قطر.

دعا الباحث والكاتب الغربي جوردن كوب نظراءه الأكاديميين والمفكرين إلى مقاطعة قطر، رفضا لدعمها للإرهاب.
 وقال كوب في مقال عبر صحيفة “ديلي واير”، إنه منذ عام 2017، قاطعت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر، قطر بسبب دعمها الساحق للإرهاب، مؤكدا أنه على الرغم من نداءات الأطراف المتعددة للنظر في هذه الكارثة، إلا أن الرأى العام الأميركي ظل صامتا إلى حد كبير ومتسامحا مع الانتهاكات القطرية، بما فيها رعاية الإرهاب وانتهاكات آدمية العمال المهاجرين ومعاملتهم كالرقيق، ومقتل 4 آلاف عامل مهاجر في استادات كأس العالم 2022.
وتابع “كوب” بسبب الإفلات من العقاب الذي حظيت به قطر، تمكنت الإمارة من تكييف أمورها وتبييض سمعتها وتجاوز رزائلها، والمضي قدما بجدول أعمالها الداعم للإرهاب، مشيرا إلى أن الكارثة الأكبر وهي إصابة عقول الأميركيين والأوساط الأكاديمية من خلال الدعاية الممولة، وهو ما نفذته الدوحة بثلاثة أضعاف ما كان من قبل.
وأشار الكاتب إلى أن الدوحة استخدمت اثنين من الأساليب لترويج أجندتها، أولًا، اخترقت قطر وسائل الإعلام الأميركية، وجذبت أكثر من 11 مليوناً من متابعي الفيسبوك عبر قناة AJ +، وهي قناة تقدمية فى ظاهرها ةتعمل لحساب الجزيرة، وهي شبكة حكومية في قطر معروفة بتمجيد الإرهابيين بوصفهم “شهداء”. وثانيًا، تبرعت قطر بما يقرب من 1.5 دولار. مليار إلى المدارس والجامعات الابتدائية في الولايات المتحدة، وتعزيز صورتها وتطرف المناهج الدراسية. أخيرًا، مولت قطر مؤسسات الفكر والرأي، وبالتالي فرضت نوعا من الرقابة على النقد الموجه ضدها وضد ممارساتها.
وأكد كاتب “ديلي واير” أنه للحفاظ على الحرية والأخلاق الأكاديمية، يتعين على الأوساط الأكاديمية ومراكز الفكر قطع جميع الروابط المستقبلية والتمويل من الحكومة القطرية، إذ إن هذا من شأنه أن يقوض جهود التكيف في قطر مع زيادة وعي الطلاب الذين يمثلون مستقبل أميركا، والتصدي لانتهاكات قطر، كما أنه سيتحدى قطر فإما إصلاح نفسها أو المخاطرة بالسمعة السيئة والحقيقية التي تستحقها بشكل واضح.
وأشار إلى جهود قطر الواسعة للنفوذ والتي تتلخص في إنكار ممارسة الإرهاب الذي تدافع عنه، إذ إنها موّلت حماس بمبلغ 1.1 مليار دولار منذ عام 2012، وقدمت سابقًا مليارات الدولارات لنظام الإخوان المسلمين والرئيس المخلوع محمد مرسي في مصر، مضيفا أن أمير قطر يفتح الدوحة مرتعا لحماس للاجتماع في فنادقها، ويحتفل الأمير علانية بالزي المتطرف للجماعات، كما تؤوي قطر إرهابيين بارزين مثل خالد مشعل، الذي كان يرأس سابقًا المكتب السياسي لحركة حماس، و20 عضوًا بارزًا في حركة طالبان الأفغانية، وممولين رئيسيين للإرهاب مثل خليفة آل السبيعي، “العقل المدبر وراء 11 سبتمبر”، ناهيك عن رجل الدين البارز في جماعة الإخوان المسلمين يوسف القرضاوي.
وأضاف الكاتب أنه بين التمويل والإيواء ورعاية الإرهاب، تغذي قطر أساسًا كل خطوة من خطوات الحركات المتطرفة المسلحة.
وأشار إلى أنه من خلال تمويلها، سعت قطر أيضًا إلى التأثير في مناهج المدارس والجامعات الأميركية الابتدائية: مثل جورج تاون، وتكساس إيه آند إم (TAMU)، وكورنيل، وكارنيجي ميلون، ونورث وسترن، وفرجينيا كومنولث. ومن بين الجهات المذكورة أعلاه، يتمتع الجميع بفروع جامعية في قطر على حساب سنوي يقدر بـ 404.8 مليون دولار لمؤسسة قطر (QF)، وهي “منظمة غير حكومية تدعمها الدولة” وتسيطر عليها الحكومة القطرية.
وبعبارة أخرى، “تعزز مؤسسة قطر المصالح الحكومية القطرية بمصالحها بالعمل مع الجمعيات الخيرية المتهمة بتمويل الإرهاب”، محذرا مما يتم نشره فى التعليم الأميركية عن الولاء لقطر وأفكارها والتي تسعى قطر لغرسها في الأجيال الناشئة التي تمثل مستقبل الولايات المتحدة. .
الرابط لقراءة المزيد 
https://qatarileaks.com/ar/tags/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%A8
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق