الصحافة

صحيفة البيان الإماراتية ، استطلاع: 70% يرون أن الأطماع التركية في ليبيا تعمل على تفاقم الحرب

أظهرت ثلاثة استطلاعات للرأي أجرتها صحيفة “البيان” الإماراتية، على موقعها الإلكتروني وعبر حسابيها في “فيسبوك” و”تويتر”، أن الأطماع التركية في ليبيا تعمل على تفاقم الحرب.

وكشفت الاستطلاعات أن 69.67% من متوسط المستطلعة آراؤهم، يرون أن الأطماع التركية في ليبيا تعمل على تفاقم الحرب، مقابل 30.33% يرون أن تلك الأطماع ستؤدي إلى ردع إقليمي.

وجاءت مذكرتي التفاهم الأمني والبحري التي وقعتهما حكومة الوفاق المدعومة دوليا، مع تركيا لتجسد الأطماع التركية في ليبيا، كما لاقت تنديدا دوليا باعتبارها تمثل خرقاً لاتفاقات ومعاهدات دولية أخرى، وتسهم في تهديد أمن ليبيا والمنطقة برمتها.

وتابنت ردود الفعل الغاضبة تجاه مذكرتي التفاهم، حيث استدعت الخارجية اليونانية السفير التركي لديها، وأدانت الاتفاق مشيرة إلى أنه ينتهك سيادة دولة ثالثة، مضيفة: “هذا الإجراء انتهاك واضح لقانون البحار الدولي.. ولا يتماشى مع مبدأ حسن الجوار الذي يحكم بين الدول”.

ووصف البرلمان الليبي، الاتفاق المبرم بين حكومة الوفاق والنظام التركي بأنه “خيانة عظمى”، حيث قالت لجنة الخارجية والتعاون الدولي بالبرلمان، في بيان، إن “النظام التركي داعم للتنظيمات الارهابية وإن الاتفاقية تهديد للأمن القومي الليبي والعربي وللأمن والسلم في البحر الأبيض المتوسط بشكل عام”.

وأدانت الخارجية المصرية، الإعلان عن توقيع تركيا مذكرتي تفاهم مع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق في ليبيا، للتعاون في مجالي الأمن والمناطق البحرية، عادة الاتفاقية “معدومة الأثر القانوني”.

يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، فائز السراج، اعترف بتلقيه دعما عسكريا من تركيا خلال المعارك في طرابلس، مؤكدا أن حكومته في حالة دفاع عن شرعيتها.

ويأتي اعتراف السراج مكملا لتصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام العالم كله، بأن بلاده باعت أسلحة ومعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بهدف خلق توازن في الحرب ضد حفتر، على حد قوله.

وأوضح أردوغان، في 20 ناصر/يوليو الماضي، في مؤتمر صحفي، أنه تم بالفعل تقديم مساعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بعد أن ظهرت صور الشهر قبل الماضي توضح أن العشرات من العربات التركية المدرعة “كيربي” تم تسليمها إلى قوات الوفاق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق