عالمي

بإجمالي 670 مقاتلاً.. الكشف عن وصول مقاتلي مليشيا “فيلق الشام السوري” لطرابلس من المتوقع هبوط الطائرة الرابعة القادمة من تركيا بالساعات القادمة وتحمل أكثر من 70 إرهابي


أكد شاهد عيان، وصول أربع طائرات تركية إلى مطار معيتيقة الدولي، مُحملة بمسلحين وعناصر سورية متطرفة قادمين من تركيا.

الشاهد قال في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر – بحسب وكالة أوج للأنباء – “بعد قليل تبدأ الطائرة الرابعة، الرحلة PEO1921 القادمة من تركيا، في الهبوط بمطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس، والتي تحمل أكثر من 70 إرهابي من فيلق الشام السوري”.

وأكد الشاهد، في تغريدة سابقة أن الرحلات المشبوهة تخرج من سوريا إلى إسطنبول إلى مطار معيتيقة، ناشرًا مسارات الأربع رحلات التي حطت في طرابلس، مشيرًا إلى أن الرحلة الأولى حملت 200 مقاتل من فيلق الشام الإرهابي السوري التابع لتركيا.

وأشار الشاهد، إلى أن الرحلة الثانية حملت أيضًا 200 مقاتل، فيما حملت الرحلة الثالثة أكثر من 200 مقاتل، والرابعة 70 مقاتلاً، وذلك بإجمالي 670 مقاتلاً سوريًا وصلوا طرابلس أمس الجمعة فقط.

وكانت وكالة “ستيب” السورية، أعلنت أنها حصلت على معلومات خاصة مفادها أنَّ مئات العناصر من فصائل المعارضة السورية، الموالية لتركيا، توجهوا ليل الأربعاء الماضي، من تركيا إلى الأراضي الليبية.

وذكرت الوكالة السورية في تقرير لها، إنَّ قرار إرسال مقاتلين من فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا، إلى ليبيا لم يُتخذ بشكل رسمي بعد، موضحة أن الفصائل تسلمت أوامر تركية بتسجيل أسماء الراغبين بالذهاب إلى هناك للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق، المدعومة من تركيا ضد قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.

وتابعت نقلاً عن أحد مصادرها، أنَّ طائرة عسكرية تركية توجهت وسط تشديدات أمنية، ليل الأربعاء، من مطار غازي عنتاب المدني جنوبي تركيا باتجاه الأراضي الليبية، موضحة أنه على متنها 300 عنصر من مقاتلي الفيلق الثاني بـ”الجيش الوطني” السوري الموالي لتركيا، وعلى رأسهم قائد لواء السلطان مراد، فهيم عيسى.

وأضافت أنَّ المقاتلين، الذين توجهوا مع العيسى إلى ليبيا جميعهم من مقاتلي “الفيلق الثاني”، وينتمون لفصائل الصقور والسلطان مراد ولواء المعتصم وفرقة الحمزة، مُختتمة: “العناصر تحركوا بعد إغراءات تركية بتقديم رواتب تتراوح ما بين 2000 دولار شهريًا لكل عنصر، و3000 دولار شهريًا للقادة والضباط، بالإضافة للطعام والشراب والذخائر والسلاح”.

وأفادت مصادر مطلعة، بقيام طائرتين ليبيتين، إحداهما تابعة للخطوط الليبية، والأخرى للخطوط الأفريقية، برحلة منفصلة لكل منهما، جُلب على متنها مقاتلون من سوريا بلغ عددهم 60 في كل طائرة.

وأضاف المصدر، أن الرحلة قامت بها طائرة تابعة للخطوط الليبية، فجر الأربعاء، ليلة 25 ديسمبر الجاري، مؤكدًا أن مدير وحدة تسفير الرحلات لدى الخطوط الأفريقية ويدعى محمد المعلول، طلب من مكتب الأفريقية في إسطنبول الـ “MVT” الخاص بالرحلة MU1971 القادمة إلى طرابلس يوم 25 ديسمبر، والمدون به به خط سير الرحلة وأسماء الركاب كما هو متعارف عليه”.

وتابع المصدر، الذي رفض الإفصاح عن هويته: “طلب المعلول قوبل بالرفض، حيث وصلته رسالة بأن: لأسباب أمنية.. جهاز المخابرات التركي، لايريد مشاركة عدد الركاب”.

وفي تطبيق “فلايت رادار” المتخصص في متابعة حركة الملاحة الجوية العالمية، لم تُدرج الرحلة على قائمة الرحلات التي قامت بها يومها بالخلاف للأيام السابقة.

وفي سياق متصل، أفادت قناة “ميادين اللبنانية” المقربة من دمشق ليل يوم 24 ديسمبر أن موعد التسفير سيكون الساعة الواحدة بعد منتصف الليل من يوم 25 أي بعد ساعات قليلة من نشرها الخبر.

وأكد المرصد السوري، المحسوب على المعارضة، أن أربعة مراكز تابعة لمليشيات المعارضة السورية الموالية لتركية في الشمال السوري قد فتحت باب التجنيد للقتال في ليبيا تحت حماية القوات التركية، في وقت كان الرئيس التركي رجب أردوغان يلقي فيه خطابًا أعلن فيه تلقيه طلبًا من حكومة الوفاق لإرسال جيشه نحو ليبيا.
وجدد الرئيس التركي، رجب أردوغان، تأكيده على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، بعدما تقدمت حكومة الوفاق غير الشرعية، بطلب ذلك رسميًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق