عالمي

سلامة ، يدين مقتل 3 مدنيين وإصابة 14 في 3 أيام من الاشتباكات بالمنطقة الغربية

أدان المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، بشدة الغارات الجوية المتكررة التي تستهدف المنشآت المدنية في المنطقة الغربية، بما فيها الزاوية وتاجوراء وأبو سليم.

وقال سلامة، في بيان له، على الحساب الرسمي للبعثة، أمس السبت، طالعته “أوج”، : “لقد قلناها بصوت عالٍ وبكل وضوح إن الهجمات العشوائية ضد المدنيين لا تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان فحسب، بل هي أيضاً تصعيد للنزاع وتحريض على أعمال انتقامية في المستقبل، مما يهدد الوحدة الاجتماعية في ليبيا،” مضيفاً أن ذلك غير مقبول على الإطلاق.

وشدد المبعوث الأممي على ضرورة حماية المواطنين والمنشآت المدنية في جميع أنحاء ليبيا، مطالبا بضرورة احترام مبادئ التمييز والتناسب والتحوط في جميع الأوقات احتراماً تاماً، لاسيما بعد تعرض معهد الهندسة التطبيقية الواقع بالقرب من مركز النصر للمهاجرين في الزاوية حيث يحتجز المئات من المهاجرين، لقصف جوي أمس، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في هذه الغارة الجوية.

وأوضح البيان، أن الاشتباكات في 26 الكانون / ديسمبر، أسفرت عن مقتل مدنيين في الزاوية، وجرح ثمانية آخرين وتدمير ممتلكات عامة وشخصية إثر عدد من الغارات الجوية، مضيفا أنه في 27 الكانون / ديسمبر، أسفرت الهجمات في أبو سليم عن مقتل مدني واحد وإصابة ستة آخرين، بينهم طفلان، كما أسفرت الغارات الجوية في 24 من الشهر ذاته عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين في تاجوراء.

وفي وقت سابق من الحوادث المذكورة آنفاً، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، أنه تم توثيق ما لا يقل عن 284 حالة وفاة و363 إصابة في صفوف المدنيين في عام 2019م جراء النزاع المسلح في ليبيا، وذلك في ارتفاع يتجاوز الربع على عدد الخسائر المسجلة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا للبيان.

وأكد البيان، أن الغارات الجوية كانت السبب الرئيسي للخسائر في صفوف المدنيين، حيث تسببت في مقتل 182 شخصاً وإصابة 212 آخرين، تلتها المعارك البرية والعبوات الناسفة وعمليات الاختطاف والقتل.

وكان خليفة حفتر، أعلن انطلاق ساعة الصفر لتحرير العاصمة طرابلس، قائلا: “ساعة الاقتحام الواسع الكاسح التي ينتظرها كل ليبي حر شريف ويترقبها أهلنا في طرابلس بفارغ الصبر منذ أن غزاها واستوطن فيها الإرهابيون، وأصبحت وكرًا للمجرمين يستضعفون فيها الأهالي بقوة السلاح قد حانت”.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق