محلي

حقيقة ما يسمى بالاستقلال المزيف 24 ديسمبر

حقيقة ما يسمى بالاستقلال المزيف 24 ديسمبر 
من نافلة القول ان نذكر بان التاريخ هو شاهد العيان الوحيد على أحداثه وماعداه مجرد حالة من العبث والبهتان لخدمة أغراض انية سرعان ما تذهب مع ادراج الرياح حين يحصحص الحق فالجهل سينتهي عندما يقدم كل شيء على حقيقته.
في هذا اليوم ال 24  من شهر ديسمبر يعود احفاد الخونة والعملاء الذين باع أجدادهم تراب الوطن بثمن بخس 
ليخدعوننا بفرية الاستقلال وما يخدعون الا أنفسهم وما يشعرون.   
نسوق هنا بعجالة بعض الحقائق التاريخية الموجودة في أرشيفهم تماما كما خطتها أقلامهم.
بدأ ادريس السنوسي دوره في ممارسة الخيانة مبكراً منذ اتفاقية الزويتبنة إلى اتفاقية عكرمة وحكومة اجدابيا ثم اتفاقية الرجمة المخزية ثم  هرب ((سليل الفاتحين)) إلى مصر حيث مكث بها حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.   
1939-08-03
أجرت القيادة العسكرية البريطانية اتصالات بزعماء القبائل الليبية في مصر وعرضت عليهم تجنيدهم في الجيش البريطاني مقابل اجور شهرية.
1940-06-10
دخلت إيطاليا في الحرب الى جانب ألمانيا على أرض ليبيا وبعد شهرين اتصلت القيادة البريطانية في مصر ب إدريس السنوسي حيث استدعاه الجنرال ”هنري ميتلاند  ويلسون” في  جاردن سيتي يوم 8 أغسطس سنة 1940 وطلب منه تأسيس جيش من المتطوعين سمى فيما بعد بالجيش السنوسي.   
عام 1941 سيطرت بريطانيا على اقليم برقة وقررت الزحف غربا فاصدرت القيادة  البريطانية اوامرها للجيش السنوسي بعدم تجاوز منطقة العقيلة.
1943 وبالرغم من الهجوم المباغث للجترال الألماني اروين رومل إلا النصر كان للحلفاء وسيطرت بريطانيا على شرق ليبيا وقررت تسربح معظم افراد ما يسمى ”بالجيش السنوسي” وتحويل المتبقي منهم إلى قوة من الشرطة المحلية أطلق عليها ”قوة برقة الدفاعية”  وكان قوامها ألف فرد من سكان برقة عملوا تحت إمرة ضباط بريطانيين بعد ان منحت بريطانيا اقليم برقة وضعا خاصا تحت إشراف إدريس السنوسي اكراما لما قدمه لبريطانيا. 
ثم في وقت لاحق قدم مشروع بيفن سيفورزا وهو خطة وصاية “انتداب” جرت بين وزير خارجية إيطاليا كارلو سفورزا و وزير خارجية بريطانيا إرنست بيفن وفيه تم الأتفاق بين الدولتين على أن تحصل ليبيا على أستقلالها بعد عشر سنوات على أن توضع أقاليم ليبيا الثلاثة خلال هذه الفترة تحت وصاية دولية تتولى بريطانيا الوصاية على برقة وتتولى أيطاليا بموجبها أدارة طرابلس وتتولى فرنسا أدارة فزان. وقدم المشروع للأمم المتحدة للتصويت عليه امام الجمعية العامة في 17 مايو 1949 وقد رجحت هذا القرار دولة هايتى عن طريق مندوبها (إميل سان لو) لدى الأمم المتحدحيث كان صوته هو المرجح لقرار الجمعية. 
وقد تم تجهيز دستور يكرس الانتداب من 204 فقرة كان جاهزا بتاريخ 07 أكتوبر 1951 اَي قبل ما يسمى بالاستقلال. 
فعن اَي أستقلال يتحدثون؟
”استقلال”وسط هيمنة قواعد عسكرية هي الأكبر في تاريخ المستعمرات. 
استقلال بوجود 20 الف مستوطن إيطالي يملكون كل الارض الليبية المنتجة ويعمل اَهلها لديهم ماسحي احذية في شوارع طرابلس وبنغازي وغيرها. 
‘استقلال تحت هيمنة شركات البترول العالمية في وقت يعيش فيه اكثر من ثلثي الشعب الليبي تحت خط ألفقر في أكواخ الصفيح حيث تضرب الأمية أطنابها بنسب قياسية تجاوزت 94% سنة 1968. 
”استقلال”  منح خلاله « سليل الفاتحين » (وسام الصليب الأكبر من وسام جوقة الشرف) نظير خيانته. 
هذه هي الحقيقة قبلها من يقبل او رفضها من يرفض.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق