وكالات

رئيس منظمة مالكمx ، محكمة الجنايات لا توجد لديها قاعدة بيانات تستند عليها ضد الدكتور سيف الإسلام القذافي

قال الكاتب والمؤلف، سوكانت شاندو(Sukant Chandan)، رئيس منظمة مالكمx ، إنه كان ضمن المدافعين عن العدالة أثناء الحرب على ليبيا عام 2011م، مشيرًا إلى أن الإعلام الغربي، وخصوصًا أوروبا الغربية وأمريكا كان موجهًا ضد النظام الليبي.
وأوضح مؤلف كتاب “استشهاد القائد معمر القدافي ومقاومة الفاشية في القرن الواحد والعشرين”، في تصريحات له”، أنه تم الترويج لكثير من الشائعات والأكاذيب، التي اتضح فيما بعد أنها محل افتراء، مثل؛ قصف الطيران الليبي للمدن الليبية، وأعداد القتلى، والمرتزقة، والاعتداءات الجنسية، والفياجرا، وغيرها.
وأكد شاندو، أن كل ما تم ترويجه كان كذب إعلامي مقصود، وتم إثبات عدم صحته من قبل الناشطيين السياسيين، والتحقيقات الحكومية والمراكز والمنظمات الدولية، مثل؛ اللجنة البريطانية التي قالت إن معظم الاتهامات الموجهة للقذافي، كانت مُضخمة أو غير صحيحة.
وأضاف: “عليه، فإن محكمة الجنايات الدولية، لا توجد لديها قاعدة بيانات تستند عليها ضد الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، لأن كل هذه الاتهامات كانت مُفبركة وغير صحيحة، ويجب على محكمة الجنايات الدولية، أن تنظر إلى الدكتور سيف الإسلام، على أنه جزء من الحل والمصالحة بيين الليبيين، وليس مشكلة ومحل خلاف في ليبيا”.
واختتم: “الدكتور سيف الإسلام عنصر مهم في إعادة توحيد ليبيا وقيادة المصالحة الوطنية بين الليبين، بعد الدمار الذي أصابها بعد عدوان الناتو سنة 2011م، وعليه نأمل أن بتم قفل هذا الملف لأجل ليبيا والليبيين والعدالة”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. احنا نعرفوا من يكون سيف الاسلام القذافي انه بري من التهم والاكاذيب المنسوبة له …….دامت العدالة ودام معمر نورا ساطعا في السماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق