عالمي

بيتر ميليت ، هناك تحول في السياسة الأمريكية تجاه الصراع الليبي ويؤكد على ضرورة الضغط لإنهاء النزاع

قال السفير البريطاني السابق في ليبيا، بيتر ميليت، إن المواطنين الليبيين العاديين يتحملون الحصار المفروض منذ سبعة أشهر على طرابلس.

وأضاف ميليت، في تغريدة له، أمس الأحد، رصدتها “أوج”، إن هناك علامات على حدوث تحول في واشنطن؛ حيث دعت الولايات المتحدة صراحة “الجيش” إلى إنهاء هجومه، مؤكدا على ضرورة الضغط المتواصل لإنهاء النزاع.

وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أعلنت أن وفداً ممثلاً للحكومة برئاسة وزير الدخلية فتحي باشاغا، التقى كيل وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخزانة ووزارة الدفاع ومساعد مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والوكالة الأمريكية للتنمية وهيئة الأركان المشتركة، بناء على دعوة رسمية من الجانب الأمريكي.

وقال الوزارة في بيان لها، اليوم الاثنين، طالعته “أوج”، إن الاجتماعات تطرقت إلى أهمية العلاقات الليبية الأمريكية في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية وتوضيح الآثار الجسيمة للعملية العسكرية “الغاشمة” على العاصمة طرابلس والتي أطلقتها “مجموعة مسلحة خارجة على الشرعية والقانون” وما سببته من خروقات أمنية كبيرة وتقويضها لجهود حكومة الوفاق في بسط الأمن والاستقرار، بحسب البيان.

وأضاف البيان أن الجانب الأمريكي أبدى قناعته بضرورة توقف ما تُسمى القوات المسلحة الليبية هجومها على العاصمة وما تسببت فيه من خسائر في الأرواح والمقدرات.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق