عالمي

كيلي كرافت ، دعم الاتحاد الأفريقي سيكون حاسمًا لمنع تدفق السلاح إلى ليبيا

قالت السفير الأمريكية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، إن دعم الاتحاد الأفريقي، سيكون حاسما لوقف التدفق غير المشروع للأسلحة في ليبيا.

كما دعت كرافت، بحسب عدة تغريدات نشرتها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أول أمس الخميس، إلى التقيد الصارم للاتحاد الأفريقي بمبادئ الأمم المتحدة بشأن التمويل وتقاسم الأعباء ومعايير عمليات حفظ السلام، لافتة إلى أن هذه التدابير سوف تعزز الشراكة بين المنظمتين الدوليتين وتؤدي إلى مزيد من السلام والأمن في القارة السمراء.

ورأت أن الاتحاد الأفريقي شريك أساسي للولايات المتحدة والأمم المتحدة، موضحة أنهم يعملون سوياً في البيئات الأكثر تحدياً في العالم من حيث الأمن؛ مشددة على ضرورة بذل مجهودات أكبر سعيا لتعزيز السلام والاستقرار في أفريقيا.

وكان مجلس الأمن الدولي، قد سلط الضوء على الشراكة المتنامية بشأن مسائل السلام والأمن بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وسط حديث مسئولين دوليين عن السودان كنموذج لتلك الشراكة.

وقالت الممثلة الخاصة ورئيسة مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي، لدى تقديمها التقرير السنوي عن الشراكة بين المنظمتين، عن آليات مختلفة تستند إلى إطار عمل مشترك بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لعام 2018م من أجل شراكة معززة في السلام والأمن.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق