عالمي

وزير الخارجية الروسي ، الولايات المتحدة تحملنا ذنوب كل ما يحدث في ليبيا

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن الولايات المتحدة تحاول إلقاء اللوم على روسيا بخصوص الأزمة في ليبيا.

وأضاف لافروف، في حديثه أمام طلاب أكاديمية دبلوماسية بوزارة الخارجية القرغيزية، نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية، وطالعته وترجمته “أوج”، أن الولايات المتحدة لديها نمط جديد بتحميلهم كل ذنوب ما يحدث في ليبيا.

وأوضح وزير الخارجية الروسي، أن بلاده، تدعو دائمًا أطراف النزاع الليبي إلى حل الأزمة في البلاد من خلال الحوار.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، قالت إن وفدا من كبار المسؤولين الأمريكيين اجتمع مع خليفة حفتر، الأحد الماضي، لمناقشة الخطوات الرامية إلى وقف الأعمال القتالية وسبل الحل السياسي للصراع الليبي.

وأضافت الخارجية، في بيان، أن الوفد ضم نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيكتوريا كوتس، والسفير لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، والنائب الأول لمساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية في وزارة الطاقة الأمريكية ماثيو زايس، ونائب مدير الاستراتيجية والمشاركة والبرامج بقوات الأفريكوم العميد ستيفن ديميليانو.

كما أكد الوفد على دعم الولايات المتحدة الكامل لسيادة ليبيا وسلامتها الإقليمية، ودعوة جميع الأطراف على اغتنام الفرصة لبناء مستقبل آمن ومزدهر لليبيا.

وتناولت المباحثات آليات إرساء أسس مشتركة لوقف إطلاق النار بين طرفي النزاع في ليبيا، عن طريق محاربة العناصر المتطرفة والمسلحة في الميليشيات الليبية، إضافة إلى توزيع الموارد الليبية على جميع الليبيين.

ويأتي اللقاء بعد أيام من مطالبة واشنطن، على لسان وزارة الخارجية الأمريكية، لخليفة حفتر بوقف ما اعتبرته “الهجوم على طرابلس”.

وعبرت الخارجية حينها في بيان رسمي، طالعته “أوج”، بقولها إن وقف تلك الهجمات سوف يمهد الطريق أمام المزيد من التعاون الأمريكي الليبي لوقف التدخل الأجنبي السافر في الشأن الداخلي الليبي، وتعزيز السلطة الشرعية في البلاد، والتعامل مع القضايا الهامة التي تقف وراء الصراع”.

وجاءت المطالب الأمريكية بوقف الهجوم بعد ساعات من لقاء جمع ممثلين عن حكومة الوفاق المدعومة دوليا على رأسهم وزيري الخارجية والداخلية بمسؤولين أمريكيين في واشنطن.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق