الصحافة

صحيفة « لا فونير » ليبيا وإيطاليا ولغز الخمسة مليارات

قالت صحيفة إيطالية إن أفضل سر يحتفظ به في العلاقات مع ليبيا ، هو أن لا أحد يعرف بالضبط مقدار الأموال التي تركتها الشركات الأوروبية لطرابلس ، مشيرة الى أن  إيقاف التجديد التلقائي للمذكرة الإيطالية الليبية يعني أيضًا المخاطرة بوضع نظام محاسبة بمليارات اليورو.
وأوضحت صحيفة « لا فونير » أنه تم في عام 2008 ، توقيع معاهدة الصداقة الموقعة بين الزعيم الراحل معمر القذافي وبرلسكوني والتي تنص على أن تنفق إيطاليا خمسة مليارات دولار على المساعدات، وهو  التزام لم ينس أبدا. في المقابل ، كانت طرابلس ستلتزم بتكثيف الدوريات في البحر والبر عن طريق وقف المهاجرين.
وتابعت الصحيفة أنه على الرغم من جميع الانتهاكات المؤكدة لحقوق الإنسان ، جددت إيطاليا في عام 2012 الاتفاق مع طرابلس ،و أعيد التأكيد عليه  لاحقًا بمذكرة 2017 والتي سيتم تمديدها لمدة ثلاث سنوات أخرى دون شروط ، وأبرزت أن  الأمر المؤكد هو أن روما قد منحت في السنوات الأخيرة لليبيين ما لا يقل عن 150 مليون دولار فقط لما يسمى بخفر السواحل و “لتحسين” أوضاع حقوق الإنسان
لكن النتيحة وفق الصحيفة «بالنسبة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ، فإن معسكرات تجميع المهاجرين غير قابلة للإصلاح ، ويجب إغلاقها جميعًا، وإختفت ملايين اليورو التي دفعها الإيطاليرن في الكثبان الرملية  في ليبيا، وليس أقل من الأموال الأوروبية التي دفعت في طرابلس »
وأردفت الصحيفة «في 20 مارس 2017 ، قدم رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج قائمة التسوق التي تبلغ تكلفتها أكثر من 800 مليون يورو: 10 سفن ، 10 زوارق دورية ، 4 طائرات هليكوبتر ، 24 قارب قابل للنفخ ، 10 سيارات إسعاف ، 30 سيارة دفع رباعي ، 15 سيارة مجهزة ، 30 هاتفا عبر الأقمار الصناعية على الأقل ، ومعدات عسكرية لا تخضع لحظر الأسلحة الذي صوتت عليه الأمم المتحدة . في نفس الفترة ، ضمنت الحكومة الإيطالية أنه بحلول عام 2020 كان سيتم استثمار أكثر من 280 مليون دولار فقط للسلطات البحرية في غرب ليبيا 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق