عالمي

مذيع بريطانى ، لـ “أحمد معيتيق” نائب حكومة مليشيات السراج: حكومتكم فاسدة حتى النخاع والارهاب يحكم طرابلس

استضاف المذيع البريطاني الشهير “تيم سباستيان”،نائب رئيس حكومة مليشيات السراج، أحمد معيتيق، في برنامجه “كونفليكت زون”، موجها وجه له عدة أسئلة، منها لماذا لا يقطعون صلاتهم مع المليشيات، ليرد الأخير بتساؤل مضاد عن استمرار بعض الدول في جعل المليشات أقوى، وأنهم سيبحثون ذلك في مؤتمر برلين المقرر انعقادة خلال الفترة المقبلة.
وقال معيتيق، خلال الحوار، الذي تابعته وكالة الجماهيرية للأنباء”أوج”، أن دولا أوروبية ودول الجوار وبعض الدول العربية تساعد المليشيات، ليباغته المذيع البريطاني بانتقاد لومه على أوروبا وتورطتها في فساد إدارتهم، ليرد بأن الأوربيين لا يثقون في حكومة مليشيات السراج ويعتقدون أن بعض المليشيات أقوى منها، معترفا بأن كل “المليشيات” تحالفوا معهم للدفاع عن طرابلس مما أسماه “حاكم عسكري” يريد حكم البلاد.
وسأله المذيع عن عدم تنفيذ قرار رئيس حكومة المليشيات فايز السراج بحل “مليشيا البقرة”التي هاجمت المطار مرارا، والسؤال ذاته عن “مليشيا الردع” التي يترأسها عبد الرؤوف كارة، والتي اعتقلت صحفيين واستجوبتهم، بالإضافة إلى اعتقال أشخاص آخرين دون أمر قضائي، أو الامتثال أو الاكتراث للرئاسي، ليرد معيتيق بأنهم بحاجة إلى وقت للجمع بين القوات العسكرية لجعل الأمور الأمنية أفضل.
وباغت المذيع البريطاني معيتيق قائلا: “إذن يجب عليكم أن لا تذهبوا للفراش مع هذه المنظمات الفاسدة والعنيفة للغاية”، ليرد الأخير نافيا الذهاب إليهم، بل كانوا موجودين قبل تشكيل الحكومة  ، مؤكدا أنهم استلموا السلطة وطرابلس بها أكثر من 35 مليشيا، تقلصوا الآن إلى بضعة مليشيات لا يتجاوزوا ثلاثة أو أربعة، بحسب تعبيره.
وأكمل سباستيان، أسئلته لمعيتيق، قائلا: “الآن في ظل حكومتكم هناك تشكيل مكون من أربعة مليشيات تتقاسم العاصمة فيما بينها، وهم الآن يمسكونك أنت وحكومتك رهينة لمطالبهم المتغيرة وفسادهم وخلافاتهم التي لا تنتهي”، وجاء رد الأخير بأن معلومات المذيع قديمة؛ قائلا “إنه منذ هاجم حفتر طرابلس اتحدت المليشيات تحت مظلة المجلس الرئاسي، ولم يعد هناك مليشيا تتمتع بالقوة.
وحول ما أكده وزير داخلية حكومة مليشيات السراج فتحي باشاغا، خلال مقابلة تليفزيونية أجراها في شهر آي النار/ يناير الماضي، بأن ميزانية الوزارة تخضع بالقوة تحت سيطرة المليشيات، رد معيتيق بأن باشاغا عمل على تنظيف الوزارة من هذه المليشيات الفاسدة، فقاطعه المذيع البريطاني قائلا: “أي تنظيف! فحكومتكم فاسدة حتى النخاع وهؤلاء الناس يشاركون في ميزانياتكم المالية ويأخذونها بالقوة”، ليقول معيتيق: “لذلك جلبنا وزير جديد باشر برنامجه في الربيع/مارس الماضي، حتى يعلم الجميع أنه لا يمكن التنظيف من 30 مليشيا في يوم واحد وقد فعلت كل شيء، العملية تحتاج إلى وقت”.
وأضاف معيتيق، أن الحكومة استلمت السلطة عام 2016م، وكانت خارج العاصمة طرابلس، ثم دخلت ونظفتها من العديد من المليشيات، ثم باشرت الحرب ضد تنظيم داعش في سرت، قائلا: عندما تكون البلد منقسمة يجب أن تعمل أولا على تحديد أولوياتك من خلال تنظيف البلد من داعش ومقاتلة المليشيات، وبمجرد أن انتهينا من حرب داعش التفتنا لإعادة بناء مؤسساتنا المالية”.
وتابع أنهم عندما وصلوا إلى المؤسسات المالية وجدوا مشكلة المليشيات ومشاكل في صناعة النفط، وفي الوقت نفسه وجدوا حفتر يهاجم حقول النفط، في الوقت الذي لا يريدون الذهاب والتعدي عليه، خصوصا لأن لديهم مشاكل داخلية مع المليشيات، بحسب تعبيره، زاعما بأن لديهم أولويات تكمن في القضاء على داعش ورفع إنتاج النفط وجعل حياة الليبيين أفضل.
وسأله المذيع لماذا لم يبدأوا بمهاجمة المليشيات التي أعدمت الناس خارج نطاق القانون ومارست التعذيب والإخفاء القسري، فرد بأن لديهم مشاكل في الحدود ومع اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين، بالإضافة إلى مشاكل العملة الليبية لأجل ستة ملايين ليبي وجعل حياتهم أفضل وتحسين اقتصادهم، بحسب تعبيره.
وحول شرعية المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق في ظل الاستعانة بمن يقتلون ويسرقون في جميع أنحاء البلاد ويفلتون من العقاب؛ حيث لم تتم محاسبة أي مليشيا، قال معيتيق إنهم ينتوون محاسبتهم بالفعل، وإنهم لم يفعلوا حتى الآن لأن العاصمة في خطر وتواجه الإرهاب، مؤكدا أنهم يستحقون البقاء في السلطة؛ بزعم أنهم جعلوا حياة الليبيين أفضل وأنقذوا حياة الناس في سرت، ليباغته المذيع مجددا مستغربا من قوله بأنهم جعلوا حياة الناس أفضل، في حين يريد ثلث الليبيين مغادرة البلاد .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق