عربي

مصر ، تتصدق بخبراتها على ليبيا بتدريب 180 ألف باحث ليبي في مجال ريادة الأعمال ودراسات جدوى المشروعات

وقعت هيئة التشغيل الليبية، أمس الثلاثاء، مع غرفة الصناعات الهندسية المصرية، بروتوكول تعاون، بمقر الغرفة بمحافظة الإسكندرية المصرية، في مجال تدريب العمالة، وريادة الأعمال ودراسات جدوى المشروعات.

ووقع من الجانب الليبي وائل فرج بكار، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتشغيل بالحكومة المؤقتة، كما وقع عن الجانب المصري محمد البودي، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة عن منطقة الإسكندرية، حسبما ذكر موقع “بوابة الأهرام” المصري.

وشهد توقيع البروتوكول، من الجانب الليبي، محمد الهادي المرزوقي عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للتشغيل، والمسئول عن ملف المشروعات بالهيئة، وعبدالسلام الحصلة، المستشار القانوني للهيئة، ومن الجانب المصري، محمد المهندس، رئيس الغرفة، وكامل حجازي مدير الغرفة.

وتعليقًا على ذلك، رحب وائل فرج بكار، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتشغيل بالحكومة المؤقتة بالتعاون مع مصر، موضحًا أنه يهدف الاستفادة من خبرات مصر سواء كصناعة، أو ريادة الأعمال.

وتابع “فرج بكار” أن البروتوكول يستهدف في مرحلته الأولى تدريب 25 ألف ليبي باحث عن العمل من إجمالي 180 ألف يتم تدريبهم على مراحل، مؤكدًا أنه سيتم إنشاء مراكز تدريب مهنية حرفية في ليبيا بكوادر ليبية وبإشراف غرفة الصناعات الهندسية المصرية.

وتابع أن ليبيا تسعى من خلال التعاون مع الغرفة الهندسية، للاستفادة من الخبرات المصرية في مجال ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة، التي قطعت مصر فيها باعًا كبيرًا، موضحًا أن الهدف من ذلك تغيير فكر المواطن الليبي وعدم السعي على الوظائف الحكومية، بالإضافة إلى خلق جيل جديد من المستثمرين ورجال الأعمال الليبيين وبما ينعكس علي نمو الاقتصاد الليبي، – حسب قوله.

وبدوره قال محمد الهادي المرزوقي، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للتشغيل، والمسؤول عن ملف المشروعات بالهيئة، إن التعاون مع غرفة الصناعات الهندسية بمصر ليس من باب شعارات الأخوة فقط، مؤكدًا أنه جاء نتيجة ما أحرزته مصر من تقدم صناعي وخبرات كبيرة في المجال الصناعي وريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة، وأن وجودها اليوم، وتوقيع البروتوكول جاء من باب الاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال.

ومن الجانب المصري، قال محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، إن البروتوكول يعكس مدى العلاقة بين الجانبين المصري والليبي، ويعبر عن مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة بين البلدين.

كما قال محمد البودي نائب رئيس الغرفة: “إن البروتوكول ينص على قيام الجانب المصري بإعداد وتدريب مدربين ليبين، ثم تأتي مرحلة نقل ما تعلموه في مصر لتدريب الباحثين عن العمل في ليبيا، وذلك في مجال صيانة الأجهزة المنزلية، والتكييفات، والسيارات، وأعمال اللحام تحت الماء لأنابيب البترول، وللغسلات والثلاجات، وكل الصناعات الهندسية”.

وأضاف “البودي”: “يشمل البروتوكول، قيام الجانب المصري بإعداد دراسات جدوى وتقديمها للجانب الليبي، لمساعدتهم وتعريفهم بكيفية إعداد دراسة الجدوى وبالأخص للمشروعات الصغيرة، تمهيدًا لتنفيذها على الأراضي الليبية، وسيكون باكورة التعاون إعداد دراسات جدوي لـ15 مشروعًا، تقام في ليبيا بمساعدة وخبرات الجانب المصري”.

واختتم: “البروتوكول يمهد لفتح السوق الليبية أمام تصدير الصناعة المصرية بكل قطاعاتها، حيث إن كل المشروعات التي ستقام في ليبيا، ستعتمد علي المنتح المصري بما يعود على الاقتصاد المصري والصناعة المصرية بالإيجاب”.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق