عالمي

ليبيا ، تحتل المركز 147 عالميًا وفقًا لمؤشر الازدهار العالمي مسجلة أسوأ تصنيف في معياري الأمن والاستقرار

كشف معهد “legatum” الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًا له، تواجد البلدان المغاربية في مراكز متأخرة، ضمن النسخة الأخيرة من تصنيف مؤشر الازدهار العالمي، والذي يعتمد على من المعايير ذات الصلة بالرخاء الاقتصادي والاستقرار السياسي والحريات الفردية.

ووفقًا لتصنيف معهد “legatum” حول مؤشر الازدهار العالمي، الذي نشره موقع “أصوات مغاربية”، طالعته “أوج”، حلت ليبيا في المركز الرابع وقبل الأخير، على صعيد المنطقة المغاربية ضمن المؤشر الذي صنفها في المركز 147 عالميًا.

وسجلت ليبيا أسوأ تصنيف لها في معيار البيئة الذي حلت فيه بالمركز 162 عالميًا، كما حلت بموقع متأخر في معياري الأمن والاستقرار، وظروف العمل الذين حلت ضمنهما في المركز 161 على الصعيد العالمي، في حين سجلت أفضل تصنيف في معيار شروط العيش الذي حلت ضمنه في المركز 92 عالميًا، حسب تصنيف مؤشر الازدهار العالمي.

فيما تصدرت تونس بلدان المنطقة المغاربية ضمن المؤشر، حيث حلت في المركز 95 على الصعيد العالمي وذلك من أصل 167 دولة شملها التصنيف.

وفي الوقت الذي سجلت تونس موقعًا متقدمًا في معيار ‘شروط العيش’، باحتلالها المركز 77 على الصعيد العالمي، كان أسوأ تصنيف لها في معيار البيئة الذي احتلت فيه المركز 146 عالميًا.

كما حل المغرب في المركز الثاني على الصعيد المغاربي، والـ100 على الصعيد العالمي ضمن النسخة الأخيرة من تصنيف مؤشر الازدهار العالمي.

وسجلت المملكة أفضل تصنيف لها في معيار الأمن والاستقرار الذي احتلت فيه المركز 57 على الصعيد العالمي، بينما سجلت أسوأ تصنيف لها في معيار الرأسمال الاجتماعي الذي احتلت فيه المركز 163 عالميًا.

أما الجزائر فجاءت في المركز الثالث على الصعيد المغاربي، بحلولها في المركز 110 عالميًا، حيث سجلت أفضل تصنيف لها في المؤشر، ضمن معيار ‘الأمن والاستقرار’ الذي احتلت فيه المركز 53 عالميًا، إلا أن أسوأ تصنيف لها كان في معيار الرأسمال الاجتماعي الذي احتلت فيه المركز 149 عالميًا.

وتذيلت ترتيب البلدان المغاربية في هذا المؤشر، موريتانيا، التي احتلت المركز 155 على صعيد العالم، حيث سجلت أسوأ تصنيف لها في معيار البيئة الذي احتلت ضمنه المركز 163 على الصعيد العالمي، بينما سجلت أفضل تصنيف لها في معيار الأمن والاستقرار الذي حلت ضمنه في المركز 109 عالميًا.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق