محلي

واصفاً وزير تعليم المؤقتة بـ”الأجوف”.. نقيب المعلمين يتوعد برد حاسم من المعلمين “يزلزل عروش المفسدين” الأحد المقبل

أوج – البيضاء
وصف النقيب العام للمعلمين، عبد النبي صالح النف، الاحتفال الذي نظمته وزارة التعليم في الحكومة المؤقتة، لتحديد موعد بدء العام الدراسي الجديد 2019-2020م، ليكون الأحد 13 التمور/ أكتوبر الجاري، بالمسرحية الهزلية، في ظل عدم حل مشاكل المعلمين، كما وصف وزير التعليم، الدكتور فوزي بومريز، بالشخص “الأجوف”، الذي لم يعط للعملية التعليمية أو المعلم أي اهتمام.
وقال النف، في مداخلة هاتفية لبرنامج أكثر على قناة ليبيا، أمس الثلاثاء، تابعتها “أوج”، أن الوزير استهان بقرار المعلمين ونقابتهم الذين أعلنوا إضرابا وإيقاف العام الدراسي الجديد، من أجل عودة حقوقهم، بحسب تعبيره، مؤكدا أنهم “ذاقوا الأمرين” خلال الفترة الماضية من المسؤولين بسبب وعودهم الزائفة وعدم تنفيذ القانون بزيادة مرتبات المعلمين.
وأضاف أنهم يشعرون باليأس والإحباط والازدراء من الوزير، وأنهم بعد الاحتفالية “الزائفة” بالعام الجديد سترتفع مطالبهم لإقالة وزير التعليم، الذي يعيش على جهود وعرق المعلمين، بحسب تعبيره، متابعا أن بومريز لم يقف يوما مع المعلمين، وكان قابعا بين جدران وزارته ولم يحرك ساكنا، نافيا مشاركة أي معلم أو مدير مدرسة أو مدير إدارة في احتفالية الوزارة، إلا قلة قليلة من مراقبي التعليم.
وحول صلاحيات الوزير في تنفيذ مطالب المعلمين، قال إنه يمتلك صلاحيات الاستماع والإنصات، فلو كان حريصا على مصلحة المعلمين وعلى حقوقهم وحياتهم واستقرارهم ومعيشتهم لكان وقف وقفة عظيمة لتنفيذ القانون رقم 4 وإحقاق الحقوق، وأن يذهب معهم لوزارة المالية لتنفيذ القانون، أو مشاركتهم الوقفات الاحتجاجية، حتى يستقيم حال المعلم.
وأوضح أن المعلمين أكدوا استمرار اعتصامهم، وأن الوزارة لا يمثلهم بعد اليوم، واعدا بـ”رد حاسم” يوم الأحد المقبل في مدينة بنغازي، وسيصدر بيان “يزلزل عروش المفسدين” في ليبيا، وعلى رأسهم المسؤولين في وزارة التعليم، لاسيما أن أوضاع المعلمين أصبحت بائسة وأبنائهم يجوعون.
وحول تأكيد الوزير بأن إجراءات زيادة رواتب المعلمين أحالتها اللجنة الوزارية المكلفة من رئيس الحكومة المؤقتة، إلى مجلس النواب، قال إن اللجنة لا تعنيهم في شيء؛ لأن لديهم قانون واجب التنفيذ بعدما استنفد كل الإجراءات التشريعية، لكنه اصطدم الآن بمحافظ المصرف المركزي ووزارة المالية، فكان ينبغي أن يكون هناك ضغطا من قبل وزارة التعليم لتنفيذه.
وحول توفير السيولة المالية لتنفيذ قانون زيادة رواتب المعلمين، أوضح أن 10 مليارات صرفت العام الماضي دون وجه حق، بحسب تقرير الرقابة الإدارية، فكان ينبغي تخصيص مليار و750 مليون لصالح المعلمين، مؤكدا أنهم سيناضلون للحصول على حقوقهم ولن يتراجعوا عنها، خصوصا أن قطاعات النفط والعدل والداخلية والرقابة الإدارية وديوان المحاسبة والقضاء، أفضل حالا منهم، ويتقاضون مرتبات مرتفعة، معتبرا أن هذا حقهم.
وأكد أنه في حال تنفيذ القانون بزيادة رواتب المعلمين ستنهض العملية التعليمية وتتقدم، موضحا أن ضمن مطالبهم فصل التعليم الأساسي عن العالي حتى يرقى التعليم إلى مصاف التقدم، مشيرا إلى دخول أحد المعلمين فصله دون ارتداء حذاء، ما يعد مأساة كبيرة يواجهونها.
وفي حالة حضور الطلاب إلى المدارس يوم 13 التمور/ أكتوبر الذي حددته الوزارة لبدء العملية التعليمية في ظل استمرار إضراب المعلمين، حمل المسؤولين في وزارة التعليم ومحافظ المصرف المركزي ووزير المالية هذا المشهد المأسوي، في ظل أن جُل الطلاب والتلاميذ أبناء للمعلمين الذين لا يقدرون على الإيفاء بمتطلباتهم.
وكرر النف، كل الاتهامات التي كالها إلى وزارة التعليم بالمؤقتة، إلى وزارة التعليم بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، وعلى رأسها فوزي عبد الجليل، الذي وصفه بأنه بلغ من الإساءة للمعلمين مبلغا عظيما، مؤكدا أن مراقبي وزارة التعليم في المنطقة الغربية والجنوبية تحدثوا معه بأنهم رهن إشارة النقابة العامة ويؤيدون الاعتصام وأنهم لن يتعاملوا مع وزارة التعليم بحكومة الوفاق حتى يتم تغيير الوزير، ما يؤكد أن الليبيين على قلب رجل واحد وفي القلب منهم المعلون الذين وحدوا صفوف الوطن.
وكان عبدالنبي النف، أعلن الدخول في إضراب عام لجميع المعلمين والعاملين بقطاع التعليم على مستوى ليبيا، بداية في شهر ناصر/ يوليو الماضي، لحين زيادة مرتبات القطاع التي أقرها مجلس النواب المنعقد في طبرق.
وأضاف النف في مؤتمر صحفي له، أن النقابة ستدعو لمظاهرة حاشدة ستكون في بنغازي والبيضاء، مُطالبًا المعلمين بأن يكونوا صفًا واحدًا كون الأمر يخص كافة المعلمين، وأنه على كل معلم أن يقول كلمته، لاسيما أن هذه الفرصة الأخيرة التي يجب أن تثبت حقوق المعلمين ولو بالانتزاع.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق