محلي

مُدينين استهداف مقدرات المدينة.. المجلسين البلدي والاجتماعي سرت: نرفض أن تصبح البلدية نقطة انطلاق لأي عمليات عسكرية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٣‏ شخصًا‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

أوج – سرت
علق كلاً من المجلس البلدي والاجتماعي ومسؤولي القطاعات والشركات والأجهزة والمصالح والهيئات والمرافق الخدمية ببلدية سرت، على ما تعرضت له المدينة، من ضربات جوية.
وأدانوا في تسجيل مرئي لهم، تابعته “أوج”، العمليات العسكرية التي تستهدف مقدرات مدينة سرت، مُعربًا عن حزنه على الضحايا الذين سقطوا نتيجة هذا الاعتداء.
وأكد على تقديره لقوة حماية وتأمين سرت، المنبثقة عن مليشيا البنيان المرصوص، ومُشيدًا بما قال أنها بذلته من تضحيات للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، وإعادة سرت إلى حضن الوطن، موضحًا أن هذه تضحية لا ينكرها إلا الجاهل.
ولفت المجلسين البلدي والاجتماعي بسرت، إلى أن المدينة التي تتوسط ليبيا، لن تكون إلا جامعة للوطن، ومُساهمة في لم الشمل وتحقيق الاستقرار، مُبينًا أن الاستقرار الذي شهدته المدينة، في ظل قوة حماية وتأمين سرت، شهد به القاصي والداني، وساهم في إعادة تهيئة المدينة.
وفي ختام البيان، جدد المجلس تأكيده على رفضه التام، لأن تكون مدينة سرت نقطة انطلاق لأي عمليات عسكرية، أو اعتداء على أي مناطق مجاورة، موضحًا أنه يسعى لأن تكون المدينة حلقة وصل، تساهم في المصالحة الوطنية، ولم الشمل.
وكانت قوة حماية وتأمين سرت، أعلنت فجر السبت الماضي، مقتل ضابطين تابعين لها، وإصابة 3 آخرين، إثر قصف جوي لقوات الكرامة استهدف البوابة السابعة عشر شرق المدينة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق