محلي

منظمة ألمانية تدافع عن حقوق اللاجئين وتطالب ميركل بوقف التعاون مع “عصابات حرس سواحل الوفاق”


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

أوج – القاهرة
طالبت منظمة “برو أزول” المعنية بالدفاع عن حقوق اللاجئين المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بضرورة وضع حد للتنسيق والعمل المشترك مع حرس السواحل التابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليا.
جاء ذلك خلال لقاء ميركل ووزرائها، وعدد من منظمات الإغاثة واللاجئين وشؤون الاندماج، أمس الثلاثاء.
وبدوره، شدد المدير التنفيذي للمنظمة، بحسب خبر نشرته وكالة “دويتش فيله” الألمانية، طالعته “أوج”، على ضرورة إنهاء التعاون مع وصفها بـ”عصابات الجريمة في حرس السواحل الليبية”، لافتا إلى ضرورة إخلاء المخيمات المكتظة باللاجئين في الجزر اليونانية، وتوزيعهم على باقي البلدان الأوروبية.
كما تناول الاجتماع أوضاع الحرب الأهلية في ليبيا وأوضاع اللاجئين عموما، وتزايد أعداد المهاجرين في ليبيا والساعين إلى العبور لأوروبا.
وكانت منظمة “Mediterranea Saving Humans”، استنكرت استمرار التنسيق بين الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي مع من وصفتهم بـ”أفراد المليشيات”، في إشارة إلى خفر السواحل التابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، فيما يتعلق بالمهاجرين غير الشرعيين الفارين من جحيم التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة للوفاق، كما طالبت المنظمة، بضرورة “تمزيق الاتفاقات المبرمة مع ليبيا على الفور.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق