محلي

متخوفة من شن حرب شرسة على طرابلس.. مصادر لـ”آكي”: إيطاليا تسعى لدعم أمريكي من أجل حل سلمي للأزمة الليبية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏بدلة‏‏‏

التقى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، خلال زيارته لإيطاليا، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء البريطاني، جوزيبي كونتي، لبحث عدد من الملفات، على رأسها الأوضاع في ليبيا.
وذكرت مصادر إعلامية في تصريحات لوكالة “آكي” الإيطالية، طالعتها “أوج”، أنه فيما يتعلق بالأوضاع في منطقة المتوسط وفي ليبيا على وجه الخصوص، تسعى إيطاليا إلى دعم أمريكي من أجل حل سلمي للأزمة هناك، يبدأ بوقف دائم لإطلاق النار وتطبيق حظر فعال لتوريد الأسلحة لطرفي الصراع الحالي في ليبيا.
وتابعت أن مخاوف روما تكمن في شعور خليفة حفتر، بأنه يحظى بدعم من الولايات المتحدة قد يدفعه إلى شن حرب بلا هوادة على العاصمة طرابلس، موضحة أن رسالة كونتي إلى بومبيو هي أنه يتعين على الولايات المتحدة دعم جهود أوروبا خاصة إيطاليا وفرنسا وألمانيا، في أفق المؤتمر الدولي القادم في برلين، والذي من المزمع أن يجمع كل الأطراف الفاعلة في الأزمة الليبية معًا على طاولة حوار واحدة.
وكان السفير الألماني في ليبيا، أوليفر أوكزا، أعلن في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر، طالعتها “أوج”، أن برلين تبذل جهدًا لتنظيم لقاء دولي حول ليبيا قبل نهاية العام الجاري.
وأضاف السفير الألماني: “ألمانيا تشعر بالقلق حيال الوضع في ليبيا، وتشارك الكثيرين في ضرورة بذل جهود جديدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق