محلي

الفريق الأوروبي الأفريقي المعني بليبيا يجدد دعوته لإنهاء نظام احتجاز المهاجرين غير الشرعيين الحالي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – طرابلس
جدد فريق العمل المشترك بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة المعني بليبيا، دعوته لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، إلى تنفيذ قرارات حماية اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين واحترام حقوق الإنسان.
وشدد بحسب بيان، نشره الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء، طالعته وترجمته “أوج”، بمناسبة مرور ثلاثة أشهر على قصف مركز إيواء المهاجرين بتاجوراء، على ضرورة إنهاء النظام الحالي للاحتجاز للاجئين والمهاجرين وإدارة اللجوء والهجرة في امتثال تام لقانون حقوق الإنسان والأدوات الإقليمية الخاصة باللاجئين التي تعد ليبيا طرفاً فيه.
وأبدى الفريق، استعداده لتقديم الدعم الكامل لتنفيذ البرامج الحضرية للمنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لمساعدة اللاجئين والمهاجرين، وتعزيز سبل التعاون مع حكومة الوفاق، للوصول إلى وسائل مناسبة لإغلاق مراكز الاحتجاز.
ورحب البيان، بقرار وزير داخلية حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، بإغلاق مركز إيواء تاجوراء، والخمس، ومصراتة، في الأول من هانيبال/أغسطس الماضي.
يشار إلى أن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، أعلنت تعرض مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين بتاجوراء، لقصف جوي من قبل طيران قوات الكرامة، ما خلف العديد من القتلى والجرحى.
وقالت الوزارة، في بيان، طالعته “أوج”، إن الإحصائية الأولية، تشير بحسب العقيد المبروك عبدالحفيظ، رئيس جهاز الهجرة غير الشرعية والناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، إلى مقتل 40 وإصابة 35 من المهاجرين غير الشرعيين داخل قاطع المنامة، الذي يحوي 120 مهاجرا من أصل 610 داخل مركز الإيواء من مختلف الجنسيات الإفريقية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق