محلي

إيطاليا وأمريكا تتفقان على إقناع الدول الداعمة بأنه لا حل إلا السياسي للأزمة الليبية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏بدلة‏‏‏‏

أوج – روما
جدد وزيرا الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، ونظيره الأمريكي، مايك بومبيو، تأكيداتهما أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة في ليبيا حتى بالنسبة للدول التي تدعم أي من طرفي النزاع المسلح الراهن، أي حكومة الوفاق المدعومة دوليا، أو خليفة حفتر.
وأعلن دي مايو، خلال مؤتمر صحفي مشترك في روما مع نظيره الأمريكي، عقب لقائهما بالعاصمة الإيطالية روما، عن أنه اتفق مع بومبيو على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن.
وأشار الوزير الإيطالي، بحسب تصريحاته التي نقلتها وكالة “آكي”، وطالعتها “أوج”، اليوم الأربعاء، إلى أنه وبومبيو، يستنكران وجود دول “تحفز” بطريقة أو بأخرى، أي من طرفي الصراع في ليبيا.
ووصف وزير الخارجية الإيطالي، دور الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن القضية الليبية بـ”المهم”، مؤكدا على أهميته للعمل المشترك في تحفيز جميع أطراف النزاع في هذه القضية على المضي قدما نحو وقف لإطلاق النار دون تأجيج هذه التوترات بل خفضها.
وأوضح دي مايو، أن مؤتمر برلين حول ليبيا الذي من المزمع أن يلتئم قبل نهاية هذا العام، إذا جرى الترتيب له جيدًا، بمحاولة ضم أكبر عدد ممكن من الأطراف الفاعلة في هذا الصراع، سيؤدي إلى خطوة أخرى نحو وقف إطلاق النار وعملية سياسية تقود إلى استقرار ليبيا.
ومن جهته، أكد مايك بومبيو، أن ناقش بشكل “معمق” مع رئيس الجمهورية الإيطالي سيرجو ماتاريلا ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الأزمة الليبية.
وأكد أنه تواصل مع كافة الأطراف الإيطالية، إلى أن الشيء الأهم الذي يتعين عمله هو خفض وتيرة الصراع ووقف إطلاق النار.
وشدد الوزير الأمريكي، على ضرورة إقناع كل الأطراف في الساحة، حتى تلك التي تقدم دعماً خارجيا بأن الحل لا يمكن أن يكون إلا سياسيا بوسعه توفير محصلة مناسبة لإيطاليا، وأولا وقبل كل شيء، إلى الشعب الليبي.
وكان الوزير الإيطالي، أعلن الجمعة الماضية، أن حكومة بلاده أحرزت بعض التقدم بشأن الحرب في ليبيا، مشيرا إلى أنها ليست مجرد نزاع مدمر، لكن أيضًا تدفقات هجرة لأشخاص يائسين يصلون إلى الشواطئ الإيطالية.
ولم يوضح دي مايو، ما أبرز نقاط هذا الـ”التقدم المحرز” في المسألة الليبية، مشيرا إلى أنه بعد عودته إلى روما قادما من نيويورك، غداة اجتماع وزاري حول ليبيا، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، برئاسة إيطالية-فرنسية مشتركة، إلى وجود تقارب بين بلاده والحكومة الفرنسية، فيما يتعلق بالأزمة الليبية، لافتا إلى ضرورة أن تتحدث كلا البلدين بـ”صوت وحد” في كل ما يتعلق بالقضية الليبية.
ونوه دي مايو، بأن هناك سيناريو جديد لمعالجة مسألة الهجرة غير الشرعية المتدفقة عبر البحر المتوسط وتحديدا ليبيا، مبرزا أن الحل يتمثل في إيقاف عمليات المغادرة، إعادة المهاجرين غير النظاميين، الذين لا يحق لهم البقاء في إيطاليا، إلى أوطانهم، ومراجعة نظام دبلن -الخاص بالهجرة واللجوء- الذي يلزم بلاده في الوقت الحالي بتحمل مسؤولية جميع المهاجرين الواصلين إلى سواحلها.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق