عالمي

ليبي ، يحتال على مستشفيات ألمانية ويعمل طبيب مخ وأعصاب بوثائق مزورة

تفاصيل متداخلة أوردتها تقارير إخبارية ألمانية، عن واقعة غريب، كان بطلها مواطن ليبي في ألمانيا، حيث قام بتزوير وثائق رسمية أتاحت له العمل في ألمانيا كطبيب على خلاف الحقيقة، وصدر ضده حكم بالحبس واستأنف على الحكم ولكن الأمر الغريب أنه لم يرتدع خلال فترة تقديمه الاستئناف، بل تقدم للعمل بمستشفى آخر.

ويتعين على طبيب مزيف من ليبيا قضاء مدة خمس سنوات في السجن. حيث أدانت محكمة مقاطعة كاسل في ألمانيا هذا الشاب البالغ من العمر 37 عامًا.

وذكر تقرير لموقع «أتش إن أي» الألماني، تشمل أسباب هذا الحكم تزوير المستندات التجارية، والاحتيال التجاري، ومحاولة إحداث إصابة جسدية خطيرة والتدخل الخطير في حركة المرور. كما يجب على الشخص المدان دفع التكاليف. هذا ولا تزال مذكرة التوقيف الصادرة بحقه قبل عام واحد قائمة. وقد تم استرداد أكثر من 22000 يورو من مدفوعات الرواتب.

وصدر الحكم الجديد عن المدعي العام الألماني مارتن جيرهارد بالسجن خمس سنوات وستة أشهر. وتقدم توماس هامر محامي الدفاع عن المتهم بطلب لتخفيف حكم أولي بثلاث سنوات. لكن في الحكم الجديد، أضافت المحكمة لحكم مقاطعة كاسل في 7 مايو من العام الماضي – حكمًا بالسجن لمدة ثلاث سنوات وعشرة أشهر. بعد القناعة بأن المحكوم عليه غير قابل للإصلاح. حيث قال القاضي جيرد رينينسلاند للمتهم في المحاكمة الذي استمرت أكثر من ساعة: “لم تتوقف أبدا عن إحداث الأذى”.

فبعد أيام قليلة فقط من صدور الحكم في العام الماضي، تقدم المدان إلى مستشفى (اسكليبيوس ميلسونجن) بوثائق مزيفة من أجل التوظف وتم التعاقد معه. غير أنه في 19 مايو 2018، تمت ملاحظة أنه قام بتقييم صورة الأشعة السينية بشكل خاطئ. وبعد تقديمه ما مجموعه ست خدمات كمتخصص مزعوم في جراحة المخ والأعصاب، وصل الأمر بعد ذلك إلى حادثة نقل دم. حيث أوقفت ممرضة العملية لأنها اعتبرت الرجل غير كفء.

وقام مجلس إدارة الجمعية الطبية الحكومية الألمانية في ولاية (هيس) الفدرالية الألمانية، بسحب ترخيص الممارسة الطبية للطبيب المزيف، حيث نشر في 8 مايو 2019. إشعارًا. “بأثر فوري” أعلن فيه أن شهادة الإجازة الطبية الصادرة للمواطن الليبي “غير صالحة بأثر رجعي”. وكانت هذه الشهادة قد أصدرت في 10 نوفمبر 2017. وحذر المجلس من أنه ستتم مقاضة أي استخدام آخر لهذه الوثيقة، وفقًا للرابطة الطبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق