محلي

في احتفالها بيوم الوفاء.. رابطة الإعلاميين الليبيين بالخارج: ما يزيدنا فخرًا أن يستشهد من راهنا عليه منذ البداية واقفًا كالطود في ميدان القتال


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

احتفلت رابطة الإعلاميين الليبيين بالخارج، بذكرى يوم الوفاء في عيده الثلاثين لتكريم شهداء الوطن والمعتقلين في سجون الظلام، موجهة التحية للحاضرين والغائبين ولأرواح من وصفتهم بـ”الأبطال وعرسان القوافل”.
وقالت الرابطة، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”: “نوجه التحية لشيخ شهدائهم الراحل جسدًا والمغصوص بوجداننا ومواقفنا وثوابتنا، الماكث روحًا ومشروعًا وفكرًا، المشبع بالثورة منذ بواكيره، عاش مغموسًا بها واستشهد وفاءً لها، ضاربًا لشعبه وابناءه ورفاقه ومحبيه أمثولة لا تُنسى”.
وتابعت: “نثنى في ذكرى يوم الوفاء، على أولئك الرجال الذين حمّلونا تركة وطنية ثقيلة، حين أوفوا بما عاهدوا وما بدلوا تبديلا، من رمت بهم الأقدار خلف قضبان بني جلدتهم، ومن كاوا لهم التهم، وتمادوا في غيهم، ووضعوا رقابهم على شفير المقاصل بدعوى الدفاع عن البلد ضد غاشم وظالم مستبد”.
وأردفت: “موصولة تحياتنا باسم الأمانة العامة لرابطه الإعلاميين الليبيين بالخارج، راعية هذا الحفل، لكل ما أُسس بيد معمرية وهوة ليبية، ترصد مستقبل أجيال برمتها، شادين على عضد بعضنا لكي لا تنقطع بنا الأسباب ويبعثرنا المصير، وتستنزفنا دروب الغربة أو تلهنا معارك المتناطحين الجانبية عن واجبنا تجاه الوطن”.
وواصلت: “وجب القول في معرض بياننا، بأنه ليس مستغربًا أن تتكالب وحوش الغابة الكونية وأزرعتها العسكرية، وأبواق دعايتها الخبيثة المهجورة في محاولات حثيثة لا تنتهي، لاغتيال نموذج ليبيا الحضاري، الذي سجل نجاحات متلاحقة لأربعة عقود من الزمان، حتى بات يشكل تهديدًا حقيقيًا للمتسكعين على ضفاف فكره، ولاعقي صحونه وفتات موائده”.
واستكملت: “لعل ما يزيدنا فخرًا، أن يستشهد من راهنا عليه منذ البداية واقفًا كالطود في ميدان القتال، رفقه نجليه ورفاق الواجب والسلاح، ضاربًا خير وسام وأنجع دليل على قوه إيمانه وإيفائه بما قطع، على الرغم من ثقافة الإفك وفكر التزييف التي تهافتوا جهد أيمانهم لإلصاقها بها دون جدوى، حاملين في قلوبنا رصيد محبة واعتزاز وتراتيل ملؤها القطوف الدانية لمن لبثوا في السجن بضع سنين وازدادوا تسعا، الذين مهما بذلنا لأجلهم لن نمنحهم تعويضًا عادلاً عما لاقوه، عزائنا لهم وبهم أن لبوا النداء حين صرخت حبات تراب البلد أوامعتصماه”.
واختتمت: “ندلل بأن الأوطان العظيمة هي من تنصف رموزها وتتغنى بما صنعوا وتستلهم من تجاربها العبر، وتدون أسمائها على ميادينها وشوارعها، ونحن ندعي بأننا أهل لذلك، أما المريضة فتأد رجالاتها وتعمل على تحقيرهم كأنها عقمت منذ عهد بعيد، وبعد كل ما تقدم، إن لم يجد الليبيون لهم ضوءً فليوقدوا لهم نارًا أو ليأتوا منها بقبس علهم يجدوا على النار هدى”.
ويهدف يوم الوفاء الذي سنته ثورة الفاتح من سبتمبر في ليبيا منذ عام 1989م لتكريم عدد من عشاق الحرية ومناصري قضايا الإنسان والرواد والمبدعين أينما كانوا وذلك في وقفة وفاء من ثورة الفاتح من سبتمبر وقائدها الشهيد معمر القذافي تجاه كل من أسهم في مسيرة الإنسانية بالإبداع والعطاء والجهد والإنجاز الخلاق والمتميز على المستوى الوطني والأفريقي والعربي.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق