محلي

مستبعدًا أي تسوية سياسية مع “الرئاسي”.. المريمي: الجيش لديه تأييد كبير من أهالي طرابلس

قال المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، فتحي المريمي، إن المجلس النواب يدعم “الجيش الوطني”، ويسانده في حربه على الإرهاب بطرابلس، مشيرًا إلى أن السراج وضع نفسه في موضع الداعم للإرهابيين.
وأضاف المريمي، في تصريحات لـ”العين الإخبارية” الإماراتية، طالعتها “أوج”: “كنا نريد أن يقدم استقالته أو يتوافق معنا لوضع أسس أكثر ترحيبًا واتفاقًا بخصوص الاتفاق السياسي، لكنه جامل الإرهابيين، ونعتبره أكبر داعم للإرهاب”.
واستبعد المريمي، أي تسوية سياسية مباشرة مع المجلس الرئاسي، مؤكدًا أن “الجيش” يسير وفق خطط عسكرية محكمة، ويعمل بحرفية لتحرير العاصمة من العصابات الإرهابية، والمليشيات التي تسيطر عليها منذ أكثر من 8 سنوات.
وتوقع المريمي نتائج كبيرة للعملية العسكرية خلال الفترة المقبلة، رغم الصعوبات التي تواجهه مثل الدعم التركي للمليشيات، بجانب رغبته في عدم استهداف مقار الوزارات والجهات السيادية، موضحًا أن الدور التركي في ليبيا مخرب ومدمر، لافتًا أن أنقرة لديها مطامع بالثروات الليبية، وموقعها الاستراتيجي، فضلاً عن مصالحها مع المليشيات والإرهابيين.
وتابع المريمي: “الجيش لديه تأييد كبير من أهالي طرابلس، والدليل على ذلك وجود الجيش وقواته على تخوم العاصمة وسط احتضان وإسناد الأهالي منذ 6 أشهر.
وبشأن إمكانية عقد مؤتمر دولي حول ليبيا في العاصمة الألمانية برلين، قال المريمي: “أي اجتماع يخص ليبيا ويؤدي للانتصار على الإرهاب لدينا العزيمة والإدارة للذهاب وقول كلمتنا”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق