محلي

مُشددًا على ضرورة التوصل لتسوية سياسية.. الجهيناوي: لابد من مشاركة الأطراف الليبية في مساعي حل الأزمة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏طاولة‏‏‏

عقد وزير الشؤون الخارجية التونسية، خميس الجهيناوي، اليوم الخميس، بمقر وزارة الخارجية، اجتماعًا دعا إليه سفراء البلدان الدائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين بتونس، وهم: “فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، الصين، روسيا”.
وذكرت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها، طالعته “أوج”، أن الجهيناوي أكد خلال الاجتماع على المقاربة التونسية فيما يتعلق بمعالجة القضايا المطروحة على مجلس الأمن وفي مقدمتها القضايا العربية والإفريقية، لاسيما القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في كل من ليبيا واليمن وسوريا.
وتطرق الوزير التونسي خلال الاجتماع، إلى الأزمة في ليبيا، مؤكدًا على أهمية ومحورية المسألة الليبية بالنسبة لتونس وتأثيرها المباشر على الوضعين الأمني والاقتصادي، مُذكرًا بموقف بلاده الثابت إزاء هذا النزاع ودعوتها إلى الوقف الفوري للاقتتال والعودة إلى المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، ورفض أي حل عسكري للأزمة، إضافة إلى دعوتها لوقف التدخلات الخارجية في الشأن الليبي.
وشدّد الجهيناوي على الدور الرئيسي لدول الجوار، وخاصة تونس في التوصل إلى تسوية سياسية دائمة في ليبيا، في إطار المبادرة الثلاثية لرئيس الجمهورية التونسية الراحل، الباجي قايد السبسي، موضحًا مساعي تونس في إيجاد حل للمسألة الليبية، وتجاوز الأزمة الراهنة، مُشيرًا أيضًا إلى ضرورة مشاركة الأطراف الليبية في المساعي الجارية لحل الأزمة.
وبيّنت الخارجية التونسية، أنه في ختام الاجتماع أشاد السفراء بجهود تونس المكثفة من أجل تحقيق التسوية السياسية في ليبيا، وبثوابت سياستها الخارجية القائمة على التوازن والاعتدال واحترام الشرعية الدولية، مُعبرين عن ثقتهم التامة في نجاح تونس، من خلال عضويتها في مجلس الأمن، في تقديم الإضافة المرجوة من أجل المساعدة على حل القضايا والأزمات المطروحة على المستويات الإقليمية والدولية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق