محلي

مدينين اختطاف التريكي.. أهالي المطرد يتوعدون من تثبت إدانته بأشد العقوبات الرادعة

أدان أهالي المطرد، اليوم الأربعاء، واقعة اختطاف عضو مجلس الدولة الاستشاري، مصطفى عبد الرحمن التريكي، والتي وصفوها بـ”الجريمة النكراء”، مؤكدين أن أساليب الغدر والسطو والاختطاف لا يمكنها بحال أن تساهم في بناء دولة وتقيم صروحها على أسس عادلة وواضحة وصادقة، مهما أمعنت في اقترافها عصابات الإرهاب والترويع والإخفاء القسري، على حد قولهم.
وأوضح أهالي المطرد، في بيان مرئي، تابعته “أوج”، أنه تم اختطاف ابنهم مصطفى عبد الرحمن التريكي عشية الثلاثاء، 1 التمور/أكتوبر 2019م، لافتين إلى أن جميع أهالي المطرد رجالاً ونساءً وشبابًا يدينون هذه السلوكيات الغادرة ويحذرون مرتكبيها من إيقاظ الفتنة وزرع الفرقة بين الأهل والأخوة والأشقاء.
وأضاف البيان: “أهالي المطرد يتوعدون من تثبت إدانته في مثل جريمة كهذه بأشد العقوبات الرادعة، كما ينذرون كل من يدبر الخطط الظلامية الغادرة، إن الطريق قصير، وإن الغدر مهما حدث فلن يثني هذه القرية المساهمة في بناء دولة الشفافية والعدالة والقانون ولا يضيع حق وراءه مطالب، وقد أعذر من أنذر.
وكان مجلس الدولة الاستشاري، طالب جميع الجهات الأمنية، ببذل جهودها لتحديد مكان أحد أعضائه، مصطفى عبد الرحمن التريكي، بعدما اخطفته مجموعة مسلحة ملثمة، أمس من أمام منزله بمنطقة المطرد غرب مدينة الزاوية واقتياده إلى مكان مجهول.
واشتبه الاستشاري، في بيان نشره المكتب الإعلامي له، طالعته “أوج”، اليوم الأربعاء، في انتماء هذه الجماعة المسلحة لما أسماها “عصابات الكرامة”.
كما حمل المجلس، خاطفيه المسؤولية كاملة على آمنه وسلامته، معتبرا هذا الحادث شأنه شأن الأحداث السابقة التي تم فيها اختطاف أعضاء من المؤتمر الوطني العام، ومجلس النواب والاستشاري، انتهاكا خطيرا يهدد جوهر الدولة المدنية الديمقراطية المنشودة التي يكفل فيها القانون الحريات العامة والخاصة.
يذكر أن التريكي هو عضو بالمؤتمر الوطني السابق ومقرب من رئيس غرفة ثوار ليبيا شعبان هدية الملقب بـ”أبوعبيدة الزاوي”، وهو أحد المشتبه بهم في عملية اختطاف رئيس الوزراء السابق علي زيدان.
كما أنه أحد قادة عملية فجر ليبيا التي أُطلقت رفضاً لنتائج انتخابات مجلس النواب سنة 2014م بعد خسارة تيار الإسلام السياسي فيها.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق