محلي

لبحث أزمة القمامة والصرف الصحي.. السراج يلتقي عميد بلدية تاجوراء


استقبل رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، صباح اليوم الخميس، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس عميد بلدية تاجوراء، حسين بن عطية، وذلك لمناقشة الدور المنوط بالبلديات في مواجهة تداعيات العدوان على العاصمة ومحيطها خلال المرحلة الحالية والمستقبلية.
وأوضح السراج، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن بن عطية عرض خلال الاجتماع عدد من المشاكل التي تواجه البلدية، وبالأخص مشكلتي القمامة والصرف الصحي، وتم بحث الحلول العاجلة والممكنة للمشكلتين إضافة إلى خطة طويلة للمعالجة الكاملة والشاملة.
ووفق البيان، جدد السراج تأكيد حرصه على حل المختنقات التي تواجه المرافق في البلديات بمختلف مناطق ليبيا دون استثناء، بطريقة متوازنة وحسب الإمكانيات المتاحة.
وكان مكتب الإصحاح البيئي ببلدية تاجوراء، أوضح أن المكب المرحلي بالبلدية لا يكفي لاستقبال القمامة إلا إذا تم تجهيزه بالمعدات الحديثة واللازمة للتخلص منها حينها سيستقبل كميات كبيرة من القمامة.
وقال مكتب الإصحاح البيئي، في خطاب موجه لبلدية تاجوراء، طالعته “أوج”، أن المكب بصورته الحالية لا يمكنه استيعاب كميات القمامة في طرابلس باعتبار أن مساحته صغيرة ولا تتجاوز الهكتار وسيمتلئ خلال 24 ساعة، كما أن نقاط تجميع القمامة المرحلية الموزعة داخل مدينة تاجوراء أصبحت تمتلئ كل ساعة نتيجة لأن سيارات القمامة الصغيرة تأتي محملة من مدينة طرابلس، وتقوم بتفريغ حمولتها من القمامة داخل هذه الصناديق، فضلاً عن أن بعضًا منها نفايات طبية.
وشدد على ضرورة معالجة القمامة في المكب القديم الملاصق للمكب المرحلي بأعمال التهيئة المناسبة، حتى يتسنى لها الاستفادة من المكان واستخدام تقنيات أخرى للتخلص من القمامة مثل تقنية الطمر الصحي والانحلال الحراري.
وأكد المكتب، أن استقبال القمامة من طرابلس بدون وضع آليات مناسبة للتخلص منها قد يتسبب في مشكلة بيئية كبيرة وخطيرة داخل البلدية خاصة وطرابلس عامة، مشيرًا إلى أنه لا يوجد مانع من استقبال القمامة من كل البلديات إذا جهز المكب بهذه الاحتياجات المذكورة.
يشار إلى أن أزمة تكدس القمامة في طرابلس تفاقمت بعد إقفال المكب المرحلي في بلدية أبوسليم، وإغلاق المكب النهائي في منطقة سيدي السايح بسبب الحرب الدائرة على تخوم العاصمة في الرابع من الطير/أبريل الماضي.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق