محلي

مشددًا على ضرورة وضع مؤتمر برلين آلية لمراقبة تدفق السلاح إلى ليبيا.. نصية: دون ذلك ذر رماد في العيون

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

أوج – الزنتان
تساءل عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، عبد السلام نصية، عن القوة التي ستردع الأطراف الممولة للصراع في ليبيا بالسلاح.
وقال نصية، في تغريدة له، أول أمس الاثنين، رصدتها “أوج” إن اجتماع الدول التي تتدخل في الشأن الليبي، المزمع عقده في برلين يهدف إلى إيقاف مد الأطراف بالأسلحة، دون تحديد ماهية قوة الردع، لاسيما أن بعض الدول أعلنت ذلك فيما سبق أكثر من مرة، دون التزام.
وشدد عضو مجلس النواب، على ضرورة وضع آلية واضحة للمراقبة والعقوبات، واصفا ما دون ذلك بـ”مجرد ذر رماد في العيون”.
ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمرا دوليا سيعقد في برلين حول ليبيا، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.
وقال منسق العلاقات العربية الألمانية في البرلمان الألماني، عبد المسيح الشامي، إن المؤتمر الذي دعت إليه ألمانيا تم التحضير له جيدًا مع الأطراف المعنية، مؤكدا أن فرص نجاحه كبيرة، رغم محاولات دول مثل وأمريكا وفرنسا لمنع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى ومنها ألمانيا من لعب دور مهم في ليبيا.
وأوضح الشامي، في تصريحات لراديو “سبوتنيك” الروسي، طالعتها “أوج”، أن الدور الحيادي لألمانيا يعطيها ميزة عند الفرقاء الليبيين في حال قيامها بالوساطة، مضيفا أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كانت حريصة منذ عدة سنوات على الدخول في مباحثات مع أطراف لها تأثير في ليبيا مثل مصر لحل الأزمة .
ومن جهته، أشاد المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، بدور ألمانيا التي تستضيف مؤتمرا دوليا يجمع كل الأطراف المعنية بالملف الليبي، مؤكدا في بيان له، طالعته “أوج”، على ضرورة الالتزام بالاتفاق السياسي والأجسام المنبثقة عنه كمرجعية سياسية لأي حوار أو اتفاق، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة، مع ضرورة الوقف الفوري للتعامل مع كافة المؤسسات الموازية لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا.
وتابع أن أي حديث عن وقف إطلاق النار، يجب أن يرتبط بانسحاب القوات المُعتدية من حيث أتت ودون شروط، مؤكدًا أنه لم يكن هناك أي اتفاق مبرم في أبو ظبي، كما يتم تسويقه، وأن اللقاء كان تشاوريًا بإشراف الأمم المتحدة، في حين كان الاتفاق الوحيد هو ما تم في لقاء باريس، حيث اتفق على إجراء انتخابات بتواريخ محددة، وهذا ما دعمه لقاء باليرمو، وهو ما لم يلتزم به الطرف الآخر.
وعلى الجانب الآخر، قال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المنعقد في طبرق، طلال الميهوب، إنه بعد تحرير العاصمة طرابلس، ستؤمن البلاد ويتم تشكيل حكومة وحدة وطنية تمهد الأرضية لإجراء انتخابات عامة.
وأضاف في تصريحات لـ”المختار العربي”، أن اجتماعات روما وبرلين ونيويورك، بشأن ليبيا لن يكون لها أي نتائج إيجابية قبل تجريد المليشيات من سلاحها والقضاء على الإرهاب وغير ذلك مضيعة للوقت، مبديا اعتراضه، على هذا المؤتمر، معتبر إياه “شغل إنجليز” لإعطاء نفس لجماعة الإخوان المسلمين، على حد قوله.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق