محلي

الفاندي: الإخوان ومليشيات المال العام يستهدفون المدينة

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – ترهونة
استقبل رئيس مجلس مشايخ وأعيان ترهونة، الشيخ صالح الفاندي، وفدا رفيع المستوى من المقارحة والمنطقة الشرقية، لتقديم واجب العزاء في عناصر “الجيش” الذين قتلوا من أبناء المدينة.
وقال الفاندي في تصريحات لصحيفة “المختار العربي”، اليوم الثلاثاء، طالعتها “أوج”، إن جميع القبائل جددوا دعمهم لـ”الجيش” ومساندته في حربه على الإرهاب بطرابلس، متهما جماعة الإخوان ومن وصفهم بـ”مليشيات المال العام” باستهداف مدينة ترهونة.
وجدد التأكيد أن القوة التي تحمل اسم “قوة حماية ترهونة” لا تمثل المدينة، موضحا أن آمرها الذي يتحدث في الإعلام الصيد محمد المعمري، من مدينة تاجوراء وليس له أي صلة بترهونة.
وأعلن رفضه قصف الأحياء المدينة، قائلا: “نحن قاعدة المنطقة الغربية ولن يثنينا القصف الجبان عن دعم عملية تحرير طرابلس، لو قصفوا ترهونة ليل نهار لن نتراجع، نحن منحازون للجيش ولن نتراجع قيد أنملة، ولا بد من تحرير العاصمة من المليشيات المسلحة والمؤدلجين”.
وقتل اللواء عبد الوهاب المقري، آمر اللواء التاسع ومحسن الكاني القائد الميداني باللواء وشقيقه عبدالعظيم، نتيجة استهداف تجمع للواء من قبل الطيران التركي المسير التابع لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا بمدينة ترهونة.
ومن جهته، نعى مجلس مشايخ ترهونة المقري والكاني وشقيقه عبدالعظيم، وخاطب في بيان، طالعته “أوج”، أبناء ترهونة المرابطين في محاور القتال بالصمود بالثبات، لأن الوطن في حاجة إليهم، وإلى مواقف شهدائهم البطولية، قائلا: “استشهاد هؤلاء الرجال لن يزيدنا إلا ترابطا وعزيمة صلبة من أجل تحقيق النصر على معسكر الشر والفساد في ليبيا، وسيظل موقفنا ثابت في دعم القوات المسلحة الليبية ومساندتها”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق