محلي

غرق 56 مهاجرًا قبالة ساحل مصراتة يكشف افتقاد نظام إغاثة في الطريق بين أفريقيا وأوروبا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏محيط‏، و‏سماء‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏‏ماء‏، و‏نص‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

أوج – طرابلس
واقعة جديدة لغرق قارب هجرة غير شرعية على السواحل الليبية، يحمل على متنه 56 شخصًا قبالة ساحل مصراتة، تسلط الضوء على افتقاد نظام إغاثة في الطريق بين أفريقيا وأوروبا، حيث اقتصرت الاستغاثات على تدوينات وتغريدات من رواد على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يفاقم الأزمة، حسبما نشرت صحيفة ilmanifesto الإيطالية.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أول أمس الأحد، طالعته “وترجمته “أوج”، أن أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي كتب صباح السبت الماضي، أنهم أبلغوا ليبيا وإيطاليا ومالطا، ولم يتدخل أحد، لإنقاذ القارب الذي يستغيث من الغرق وعلى متنه 56 مهاجرا، وأفاد آخر بأن القارب يشرع في الغرق، وبعض الناس ماتوا دون تحرك من سلطات الدول الشاطئية، ما يعد تعمدا للإهمال، لاسيما بعد فقدان الاتصال مع القارب.
“نحن بحاجة إلى مساعدة عاجلة”.. استغاثة أوردتها الصحيفة لأحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنهم أبلغوا عن موقع القارب لخفر السواحل الإيطالي، والقوات المسلحة المالطية، وخفر السواحل الليبي، والمهمة الأوروبية في البحر الأبيض المتوسط “صوفيا”، وكذلك لخفر السواحل الفرنسي، كما أوضح أنهم كرروا عليهم الاستغاثة دون تحرك سريع، خصوصا أن العديد من المهاجرين غرقوا بالفعل بمن فيهم الأطفال.
وكشفت الصحيفة عن حالة غرق أخرى أطلقت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في ليبيا، إنذارا بشأنها عبر تويتر، السبت الماضي في حوالي الساعة 3 بعد الظهر، موضحة أن خفر السواحل في طرابلس يعمل على المساعدة، كما أعلنت استعدادها لتقديم المساعدة الإنسانية والطبية بعد الهبوط.
وأشارت إلى العثور على جثث سبعة مهاجرين مغاربة، ستة رجال وامرأة، قبالة عين هارودة، شمال شرق الدار البيضاء، بعد انقلاب سفينتهم، حيث تم إنقاذ ثلاثة فقط، أحدهم كان فاقدا للوعي، لكنه على قيد الحياة، وتم نقلهم إلى المستشفى أثناء عمليات البحث حتى المساء، لتكون واقعة أخرى في التوقيت ذاته.
كما أعلن خفر السواحل التركي أنه أنقذ 15 مهاجرا قبالة مقاطعة موغلا، لكنه أكد مقتل 7 حطام سفن بالقرب من جزيرة خيوس اليونانية، بالإضافة إلى وجود 4 مفقودين، بحسب الصحيفة ذاتها.
وفي مواجهة الموت غرقا، واصل وزير الداخلية الإيطالي السابق، ماتيو سالفيني، إصراره على رفض هبوط مراكب الهجرة على سواحل بلاده.
من جهتها، استنكرت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين، كارلوتا سامي، تأجيل نظام البحث والإنقاذ، مؤكدة حدوث أكثر من 950 حالة وفاة في البحر المتوسط هذا العام، حيث هبط نحو 20 ألف شخص على سواحل البحر المتوسط في الفترة من 16 هانيبال/ أغسطس الماضي إلى 20 الفاتح/ سبتمبر الماضي، وفقًا لتقديرات المنظمة الدوليّة للهجرة، بمعدل يزيد على 600 شخص يوميًا، في الوقت نفسه، انخفض عدد الوافدين من أوروبا الشمالية بنسبة 20%، مقارنة بعام 2018م.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق