محلي

منتقدة سياسات الاتحاد الأوروبي.. قبطان “سي ووتش3”: البحر المتوسط أصبح مقبرة وإعادة المهاجرين إلى ليبيا خرق للقوانين الدولية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

أوج – روما
قالت قبطان سفينة سي ووتش3، كارولا راكيته، إن منطقة وسط البحر المتوسط تحولت إلى مقبرة، كما أصبح إغفال الإغاثة وعمليات الإعادة بالوكالة، ممارسة مؤسساتية، بينما يتم تجريم واجب الإنقاذ.
وأضافت راكيته، في كلمتها أمام البرلمان الأوروبي، أمس الأربعاء، بمناسبة الذكرى السادسة للمأساة التي مات فيها 668 مهاجرًا قبالة ساحل لامبيدوزا، عام 2013م، نقلتها وكالة “آكي” الإيطالية، اليوم الخميس، وطالعتها “أوج”، أن عهد عمليات إنقاذ المهاجرين وإعادتهم إلى ليبيا يمثل خرقا للقوانين الدولية.
وانتقدت راكيته (ألمانية 31 عاما)، سياسات الاتحاد الأوروبي فيما يخص المهاجرين، قائلة: “ست سنوات مرّت، وبدلاً من الالتزام بتجنب مآسي مماثلة، شرّع أعضاء الاتحاد الأوروبي بسياسة الاستعانة بمصادر خارجية يوكلون إليها مسؤولياتهم، لممارسة عمليات إعادة المهاجرين، وإغفال مساعدتهم، وتفويض عمليات الإنقاذ لبلد في حالة حرب مثل ليبيا، في ظل انتهاك القانون الدولي.
وتابعت: “أنا لم أنقذ حياة مهاجرين أو لاجئين، لقد أنقذت أرواحا بشرية، وهذا ما يفرضه عليّ قانون البحار بصفتي قبطاناً؛ أحمل الناس المعرضين للخطر في عرض البحر إلى ملاذ آمن، بغض النظر عن العرق، الطبقة الاجتماعية أو الجنس”، كما سألت أعضاء البرلمان الأوروبي: “أين كنتم عندما كنا في لامبيدوزا، نطلب المساعدة من خلال جميع القنوات القانونية والوسائل الإعلامية والدبلوماسية؟”.
وتمر هذه الأيام الذكرى السادسة على غرق سفينة تقل مهاجرين غير شرعيين أغلبهم من الصومال، قبالة جزيرة لامبيدوزا جنوب إيطاليا، مات فيها 668 مهاجرًا عام 2013م.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة، أعلنت أن ما لا يقل عن 683 مهاجرًا ولاجئًا لقوا حتفهم بمياه البحر المتوسط، أثناء محاولاتهم الوصول إلى أوروبا، منذ بداية العام الحالي، أي ما يعادل نسبة 47% من الوفيات المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت 1449.
ونشرت وكالة “آكي” الإيطالية يوم 19 ناصر/ يوليو الماضي، إحصائية صادرة عن المنظمة، طالعتها “أوج”، تؤكد انخفاض أعداد الوافدين، مشيرة إلى دخول 34226 مهاجرا ولاجئا إلى أوروبا عن طريق البحر في الفترة منذ مطلع 2019م إلى 17 ناصر/يوليو، مسجلين انخفاضا بنسبة 34%، مقارنة بـ51.782 الذين وطئت أقدامهم القارة خلال الفترة نفسها من عام 2018م.
وبحسب الإحصائية، تصدرت اليونان قائمة بلدان الوصول في دول جنوب المتوسط الأوروبية، حيث تمّ تسجيل وصول 16,292 ألف مهاجر ولاجئ، تليها إسبانيا “12,064”، وبعدها إيطاليا “3,186” خلال الفترة ذاتها، التي شهدت إعادة 4,023 ألف مهاجر أو لاجئ إلى ليبيا، بعد اعتراض قواربهم في طريق وسط المتوسط.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق