محلي

لأعلى لطوارق ليبيا يدين استهداف المدنيين في مرزق.. ويطالب حفتر بتحمل مسؤولياته في الجنوب وملاحقة العصابات الإجرامية


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – أوباري
أدان المجلس الاجتماعي الأعلي لطوارق ليبيا، جميع أشكال استهداف المدنيين بالقصف والقتل والتنكيل وحرق البيوت من جميع مكونات مرزق.
وأكد المجلس، في بيان له، أمس الجمعة، طالعته “أوج”، على دعمه لجميع الجهود الوطنية لتهدئة وعودة الاستقرار بالمدينة.
وطالب البيان، خليفة حفتر، بتحمل مسؤولياته في الجنوب، وملاحقة العصابات الإجرامية العابرة للحدود من حركات مسلحة وإرهابيين ومجرمين وحماية أرواح وأملاك المدنيين خاصة في المدن والقري المعزولة جغرافيا.
كما أدان عودة ظاهرة الخطف واستهداف المدنيين بالخطف مقابل دفع فدية، ويدعو الأجهزة الأمنية والعسكرية لتأمين الطرق من الجنوب وإليه، لاسيما في المناطق التي تتكرر فيها هذه الظواهر الإجرامية .
وناشد الحكومة المؤقتة وجميع القبائل والمدن الليبية ومؤسسات المجتمع المدني، بسرعة تقديم الدعم للمتضررين من الاقتتال في مرزق وتخفيف العبء على البلديات التي تم النزوح إليها.
ودعا الأعلى لطوارق ليبيا، جميع قبائل فزان لبذل المزيد من الجهود لدعم المصالحة والتعايش السلمي في مرزق وكل مدن الجنوب .
وحث كل النشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإعلامية، على ضرورة نبذ خطاب الكراهية والعنصرية وعدم تشجيعه من خلال استضافة مروجيه، لافتا إلى ضرورة إصدار تشريعات لتجريمه والمعاقبة عليه قانونا لما يمثله من خطر علي التعايش السلمي والوحدة الوطنية.
وتبرأ المجلس، من أي فرد من أبناء القبيلة الذي يثبت تورطه بالدعم أو المساندة للحرب في مرزق أو أي مدينة اخري في الجنوب.
ورحب بالدور الذي تقوم به المؤسسات الصحية والمدنية في كل بلديات الجنوب من جمع المساعدات والتبرعات واستضافة الجرحى والنازحين .
وكانت مدينة مرزق شهدت مواجهات عنيفة منذ مطلع هانيبال/أغسطس الماضي، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 90 مدنيا، وإصابة أكثر من 200 شخص، بحسب بيانات نشرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط، في وقت سابق، ما دفع مجلس النواب المنعقد في طبرق، إلى إعلان مرزق مدينة منكوبة.
وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أكد أن الميليشيات التابعة لرئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، تشن هجومًا على مدينة مرزق بالتعاون مع تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف المسماري، في مؤتمر صحفي له، تابعته “أوج”، إن غرفة عمليات الكرامة بالمنطقة، تراقب الميليشيات، وتقوم بعمليات استطلاع وإعطاء المعلومات أولاً بأول للقيادة العامة لقوات الكرامة، مؤكدًا أن عمليات الاستطلاع وفرت كمًا معلوماتيًا كبيرًا عن تحركات هذه الميليشيات، وسهلت تتبعها واستهدفتها.
وواصل أن هذه العصابات دمرت منازل المواطنين في مدينة مرزق ومحيطها، كما تم تهجير سكانها إلى مناطق في وادي عتبة وتراغن وسبها، كاشفًا أن بقايا تنظيم داعش توجد في منطقة مرزق، وكونت ما أطلقت عليه “جيش الصحراء”، ونفذت في وقت سابق عددًا من العمليات في الشمال الشرقي للمنطقة، وتحالفت مع ما يعرف بقوات حماية الجنوب التابعة للسراج لتحقيق أهدافها.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق