محلي

صنع الله يناقش خطط زيادة إنتاج الوطنية للنفط في واشنطن

التقى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ماثيو زايس، والسفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، خلال زيارته واشنطن الثلاثاء، لمناقشة خطط المؤسسة لزيادة الإنتاج، من خلال تطوير المنشآت النفطية وتحسين الأمن لجذب استثمارات القطاع الخاص الأمريكي.
وأوضحت السفارة الأمريكية لدى ليبيا، في بيان، عبر موقعها الرسمي على “فيس بوك”، رصدته “أوج” اليوم الأربعاء، أن الاجتماع أظهر دعم الولايات المتحدة لهدف المؤسسة الوطنية للنفط، المتمثل في أن تظل جهة فنية ومحايدة تعمل على ضمان أن يُسهم إنتاج النفط وعائداته في ليبيا بشكل مباشر في تحسين حياة الشعب الليبي، كما نصّت عليه قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2259 لسنة 2015م، و2278 لسنة 2016م، و2362 لسنة 2017م.
وجدد السفير نورلاند، على دعم الولايات المتحدة للتوصّل إلى تسوية سياسية تقودها الأمم المتحدة للأزمة والدور الرئيسي للمؤسسة الوطنية للنفط في تعزيز الاستقرار والازدهار المشترك في ليبيا.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، أعلنت أن إيرادات شهر ناصر/يوليو لعام 2019م، من مبيعات النفط الخام ومشتقاته، إضافة إلى الضرائب والإتاوات المحصلة من عقود الامتياز، بلغت 2,1 مليار دولار أمريكي، موضحة أن هناك زيادة تقدّر بنحو 403 ملايين دولار أمريكي، “23 بالمئة” مقارنة بالشهر الماضي.
وأوضحت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان لها، طالعته “أوج”، أن هذه الزيادة تعود إلى ارتفاع عدد شحنات النفط الخام، أواخر شهر الصيف/يونيو، والتي تم استلامها وتسويتها ضمن حسابات شهر ناصر/يوليو.
وقال صنع الله: “على الرغم من أن عائدات النفط قد شهدت ارتفاعا مقارنة بالشهر الماضي، إلا أنّ قطاع النفط الليبي لا يزال عرضة لانتكاسات مرتبطة أساسًا بتدهور الأوضاع الأمنية داخل البلاد”، موضحًا أن أعمال التخريب التي طالت خط الأنابيب بحقل الشرارة النفطي، تسببت في خفض الإيرادات بشكل ملحوظ.
وأضاف، أن إيرادات النفط والغاز، ساهمت بأكثر من 92 بالمئة من ميزانية ليبيا، وأنه تمّ إحراز هذا التقدّم على الرغم من استلام أقل من 58 بالمئة فقط من الميزانية المطلوبة، مُطالبًا بتوفير التمويل الكافي لقطاع الطاقة والبنية التحتية الأمنية، بما يضمن بقائها بمنأى عن الصراع الدائر ويتيح لها مواصلة تمويل الخدمات الأساسية في جميع أنحاء البلاد.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق