محلي

السراج لأعضاء مجلس الدولة: الإعتداء على العاصمة استهانة بـ”ثورة” الليبيين وما قدموه من تضحيات للتخلص من الديكتاتورية وحكم الفرد


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

أوج – طرابلس
عقد رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، اليوم الثلاثاء، اجتماعه التشاوري الثاني مع رئيس مجلس الدولة الاستشاري، وعدد من أعضاء المجلس.
وذكر في كلمة مرئية له، وفي بيانٍ للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، طالعته “أوج”، أنه في إطار التشاور مع كافة القوى والنخب الوطنية الفاعلة لمناقشة الرؤى المختلفة تجاه الأزمة الحالية، وتداعيات العدوان على العاصمة والتحديات السياسية المستقبلية وصولاً للاتفاق على مشروع وطني مشترك، عقد رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، مساء اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مع رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، وعدد من أعضاء المجلس.
وحسب البيان، افتتح السراج كلمته بالتأكيد على أن ليبيا تمر بمرحلة حرجة مفصلية في التاريخ الحديث، موضحًا أن الاعتداء الذي وقع لا يقتصر على العاصمة، بل هو اعتداء على حلم الليبيين ببناء الدولة المدنية الديمقراطية، كما يمثل استهانة بـ”ثورتهم” وما قدموه من تضحيات للتخلص من الديكتاتورية وحكم الفرد.
وأكد السراج، أن الجميع يتفق على ذلك، مُبينًا أنه قد يختلف البعض في سبل المواجهة السياسية والعسكرية، وأن ذلك سبب البدء في سلسلة من الاجتماعات للوصول لصياغة تصور مشتركة، مُجددًا موقفه على ضرورة دحر العدوان، وتقديم المسؤولين عما وقع من انتهاكات جسيمة إلى العدالة، مُشيرًا إلى موقفه تجاه المسار السياسي والمبادرة التي طرحها بالخصوص في الصيف/يونيو الماضي، والتي تقود إلى انتخابات عامة، يمهد لها ملتقى وطني لجميع الليبيين، ممن لم يتورطوا في انتهاكات وجرائم حرب، ويرفضون عسكرة الدولة.
ولفت السراج، إلى أن المطلوب من هذا اللقاء والاجتماعات التي تليه، طرح كل ما يشغل عقول الليبيين، للعمل على صياغة الإجابة الأمثل بقدر المستطاع، كي تكون المحصلة رؤية مشتركة هي عماد لمشروع وطني للمرحلة الحالية وما بعدها.
وبعد كلمته المختصرة فتح السراج باب النقاش، حيث عرض المشاركين تصوراتهم ووجهات نظرهم فيما يجري على الأرض، وكيفية مواجهة ما هو متوقع على الصعيدين العسكري والسياسي محليًا وإقليميًا ودوليًا.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق