محلي

نيويورك :الإجتماع الوزاري الرفيع بشأن #ليبيا يصدر بيانه الختامي.



أصدر الاجتماع الوزاري بشأن ليبيا الذي إنعقد الخميس 26 الفاتح / سبتمبر 2019 بحضور وزراء وممثلو الصين ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والممثل السامي للاتحاد الأوروبي بياناً بوقت مبكر من اليوم الأحد حول الإجتماع .
وحضر الإجتماع كذلك نائب رئيس المفوضية الأوروبية والأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم في نيويورك وذلك بمناسبة حضورهم جميعاً لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بحضور الأمين العام أنطونيو غوتيريس ، وممثله الخاص في ليبيا غسان سلامة دون حضور رئيس الرئاسي فائز السراج المتواجد في نيويورك.
وتطرق البيان الذي تحصلت وترجمت المرصد نسخة منه ، في بدايته لمناقشة الحضور الوضع في ليبيا وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
وعلى أساس هذه المناقشات ، أعرب الرؤساء المشاركون للاجتماع عن قلقهم إزاء الوضع الأمني ​​في ليبيا وخطر التصعيد العسكري الخطير.
وأعرب المجتمعون عن إدانتهم لاستغلال الصراع من قبل الجماعات الإرهابية والعنيفة المتطرفة كما عبروا عن قلقهم إزاء الوضع الإنساني في البلاد ، لا سيما بالنسبة لليبيين الذين يعانون من أوضاع هشة ، مثل النزوح الداخلي ، وكذلك المهاجرين واللاجئين.
وأكد المجتمعون دعمهم الهدنة في ليبيا التي ستؤدي إلى وقف طويل الأجل لإطلاق النار مع إعتقادهم بأن الحل السياسي وحده هو الذي يمكن أن يضمن استقرار ليبيا مطالبين بعقد مؤتمر دولي جيد الإعداد للجمع بين جميع أصحاب المصلحة والجهات الفاعلة الإقليمية ذات الصلة بهذا الصراع.
وأضاف البيان : ” في هذا الصدد ، يدعم المجتمعون عمل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لإقامة مؤتمر ليبي مشترك ويؤكدون أن هدنة ” عيد الأضحى” التي توسطت فيها الأمم المتحدة كانت خطوة إيجابية وبنة أساسية لمزيد من التقدم نحو تجديد الحوار ” .
وأكدوا ” مجددًا أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية مكررين دعوتهم لوقف فوري لإطلاق النار ، دون شروط مسبقة من أي طرف ، وإلى حل سياسي طويل الأجل في ليبيا ” .
ودعا البيان جميع الأطراف الليبية إلى إزالة الأسلحة الثقيلة والمدفعية من الخطوط الأمامية ، والامتناع بشكل خاص عن استخدام الحروب الجوية مع دعم الجهود المستمرة التي تبذلها البعثة الأممية لتنفيذ تدابير بناء الثقة الإنسانية بين الطرفين.
وذكّر البيان بالدور المحتمل لبعثة الأمم المتحدة في توفير دعم قابل للتوسع لوقف إطلاق النار وفي تقديم خيارات لآلية رصد إنتهاكاته.
كما دعا البيان جميع الدول الأعضاء إلى عدم التدخل في النزاع أو اتخاذ تدابير تؤدي إلى تفاقمه مذكرين بأن جميع الدول الأعضاء يجب أن تمتثل لحظر الأسلحة ، تمشياً مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وطالب البيان باستئناف العملية نحو إطار سياسي مملوك لليبيين ، يستند إلى مبادئ باريس وباليرمو وأبو ظبي المتفق عليها ، بهدف تمهيد الطريق لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ذات مصداقية مع التشديد على الحاجة إلى إعادة توحيد المؤسسات الليبية بهدف جعلها تمثيلية وعملية وكذلك الحاجة إلى إنشاء مجلس أمن وطني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق