محلي

مُجددًا الالتزام بمبادرة السبسي.. الجهيناوي: لابد من وقف العمليات العسكرية في ليبيا والعودة إلى المسار السياسي

أوج – تونس
ألقى وزير الشؤون الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، كلمة تونس، أمس الجمعة، في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بدورتها الرابعة والسبعين.
وتطرق الجهيناوي في كلمته، إلى الأوضاع على الساحة العربية، موضحًا أن المنطقة العربية لاتزال تعيش أوضاعًا غير مسبوقة من عدم الاستقرار، بسبب استمرار النِّزاعات وبؤر التوتّر، وأن ليبيا تشهد تطورات خطيرة، مُذكرًا بموقف بلاده الداعي لوقف فوري للاقتتال وللعمليات العسكرية، والعودة إلى المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة.
وجدد وزير الخارجية التونسي، التزام بلاده بمواصلة بذل قصارى الجهد في إطار مبادرة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، وبالتنسيق الكامل مع الجزائر ومصر والمجموعة الدولية، لمساعدة الليبيين على تجاوز الأزمة الراهنة من خلال الاحتكام إلى الحوار والتوافق وتغليب المصلحة العليا لبلادهم، بما يمكّن من تحقيق التسوية السياسية الشاملة.
وأوضح أن بلاده ستحرص كدولة محبة للسلام ومتمسّكة باحترام الشرعية الدولية، على تكريس الدبلوماسية الوقائية وفضّ النزاعات بالطرق السلميّة وعلى الاضطلاع بدورها في مجلس الأمن بشكل بنّاء ومسؤول من أجل المساهمة الفاعلة في الجهود الجماعيّة الرامية إلى تعزيز السّلم والأمن الدوليين، وتأكيد دور المرأة والشباب في هذه المجالات، مُبينًا أنها ستعمل أيضًا على تعزيز الحوار والثقة وتقريب وجهات النظر والدفع نحو إيجاد تسويات سياسية عاجلة للنزاعات والصراعات القائمة، خاصة بالمنطقتين العربية والإفريقية، وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأهدافه ومقتضيات الشرعيّة الدّولية.
واختتم الجهيناوي، أن تونس ستسعى خلال عضويتها بمجلس الأمن إلى إضفاء المزيد من النجاعة على عمليات حفظ السلام الأممية بما في ذلك من خلال مزيد ملائمة ولايات هذه المهام مع الأهداف المرجوة والوسائل المتاحة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق