محلي

المسماري: قدمنا أدلة عدة على التدخل التركي والقطري في معركة طرابلس وعلى المجتمع الدولي قول كلمته


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
أكد الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أن ضباطا أتراكا يقودون المعارك على الأرض على تخوم العاصمة طرابلس، لصالح من وصفهم بـ”المليشيات الإرهابية” التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا.
وقال المسماري، في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية السعودي، أول أمس الخميس، طالعتها “أوج”، إن هناك قوات تركية على الأرض في ليبيا، تقاتل مع الجماعات الإرهابية ضد قوات “الجيش” في معركة طرابلس.
وأوضح أنهم قدموا أدلة عدة على التدخل التركي والقطري في معركة طرابلس ضد الجماعات المتطرفة، مطالبا المجتمع الدولي بأن يقول كلمته، خصوصا أن المرحلة الحالية تشهد انتقال الإرهاب من التنظيمات المسلحة إلى إرهاب الدول.
وأضاف أن “الجيش” يواصل تضييق الخناق على “مليشيات طرابلس”، في إطار عملياته لـ”تحريرها” منذ مطلع الطير/ أبريل الماضي، فيما تسعى الجماعات المسلحة “في محاولة يائسة منها لتشتيت جهود القوات المسلحة”.
وأعرب عن أمله بأن يؤكد اجتماع نيويورك، حيث تنعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة الفصل بين المسار السياسي في ليبيا وبين المعركة ضد الجماعات، مؤكدا على ضرورة “وضع توصيف حقيقي للوضع في ليبيا”.
وكان رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، اعترف بتلقيه دعما عسكريا من تركيا خلال المعارك في طرابلس، مؤكدا أن حكومته في حالة دفاع عن شرعيتها.
ويأتي اعتراف السراج مكملا لتصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام العالم كله، بأن بلاده باعت أسلحة ومعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بهدف خلق توازن في الحرب ضد حفتر، على حد قوله.
وأوضح أردوغان، في 20 ناصر/يوليو الماضي، في مؤتمر صحفي، أنه تم بالفعل تقديم مساعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بعد أن ظهرت صور خلال شهر الصيف/ يونيو الماضي، توضح أن العشرات من العربات التركية المدرعة “كيربي” قد تم تسليمها إلى قوات الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق