محلي

كاشفًا أهمية سيطرة قوات الوفاق على سوق الخميس.. النعاس: طيران خليفة حفتر لا يستطيع حسم المعركة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏بدلة‏ و‏نص‏‏‏‏

قال وكيل وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ السابقة، محمد النعاس، إن القوات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، حققت تقدمات اليوم السبت، بمحور عين زارة، إلا أنه لم يتم طرد العدو خارج الطريق الدائري الثالث، آملاً أن تتمكن قوات الوفاق من السيطرة على وادي الربيع.
وأضاف في مُقابلة له عبر تغطية خاصة بفضائية التناصح، تابعتها “أوج”، أن القتال الرئيسي اليوم السبت، كان في سوق الخميس، موضحًا أنه إذا وصلت قوات الوفاق إلى هناك، واستطاعت السيطرة على هذه المنطقة، واتخذت مواقع دفاعية، فهذا يعني أن قوات الكرامة غير قادرة على شن الهجوم المُضاد.
وتابع النعاس، أن بداية نهاية العدو قد تكون بذلك المحور، الذي يتحرك فيه عبر ترهونة وبني وليد، موجهًا التحية لسلاح الجو التابع لقوات الوفاق، لاسيما أنه استهدف بعض المواقع جنوب ترهونة، وضرب رتلاً يحمل الذخائر والراجمات، آملاً أن تستمر قوات الوفاق في هذ الاتجاه الإيجابي.
وواصل، أن قوات الوفاق سيطرت على المحور الذي يربط بين الهيرة والسبيعة، وبالتالي لن تستطيع قوات الكرامة استخدام هذه المحاور لإمداد قواتها في قصر بن غشير وبمنطقة وادي الربيع، مُبينًا أنه كلما نجحت قوات الوفاق في قطع الإمدادات عن العدو، كلما أصبح موقفها أكثر خطورة.
وأردف النعاس، أن منطقة سوق الخميس مهمة جدًا، لأن بها العديد من الغابات التي يستخدمها العدو لإخفاء قواته، ودباباته واسلحته، مؤكدًا أن تمركز قوات الوفاق بهذه المنطقة بمثابة نصر تكتيكي مهم جدًا، كما أنها تُعد المدخل الرئيسي لمدينة ترهونة، لافتًا إلى أنه في باقي المحاور يحدث كر وفر وتقدم وتقهقهر على مستوى قوات الوفاق وقوات الكرامة.
وبيَّن أن سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف عملية بركان الغضب، يؤكد أن قوات الكرامة تقاتل بشراسة، ولديها العديد من الخلايا التي تُقاتل بمحاور القتال، لافتًا إلى أن خليفة حفتر لا يملك طيرانًا يستطيع حسم المعركة، وأن قاذفات القنابل هي التي تحسم المعارك، إلا أن حفتر لا يملك أي منها، لردع الخصم عن تقدمه.
واختتم النعاس أن سلاح الطيران التابع لحفتر، مُستهلك وقديم، وعمره أكثر من 35 سنة، وأن طيران الوفاق أكثر كفاءة في استخدامه، مُبينًا أن عملية بركان الغضب تُركز على نقاط إمداد قوات الكرامة، إلا أن المحور الذي يقسم الظهر هو محور “ترهونة – ورشفانة – بني وليد”، وأنه إذا تم منع قوات الكرامة من استخدام هذا المحور ستنتهي المعركة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق