محلي

معتبرًا التفاوض السبيل الوحيد.. ميليت: تصريحات المسماري تضر بمستقبل ليبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

أوج – طرابلس
شن السفير البريطاني السابق في ليبيا، بيتر ميليت، هجومًا حادًا على الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، موضحًا أن تصريحاته تضر بمستقبل ليبيا.
وقال ميليت، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم الأربعاء، رصدتها “أوج”: “كل ما يقوله هذا الرجل ضار بمستقبل ليبيا”، مؤكدًا أن التفاوض يعتبر السبيل الوحيد لحل مشاكل ليبيا، في إشارة إلى حديث المسماري عن استمرار قوات الكرامة في العمليات العسكرية بطرابلس.
وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، قال إن خليفة حفتر، لم ولن يفاوض يومًا على منصب، مشيرًا إلى أن ما يقوم به أسمى وأرقى من أي منصب.
وأوضح المسماري، في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن ذلك جاء ردًا على تصريحات المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، والتي قال إنها تم تحريفها.
وأضاف المسماري: “القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، لم ولن يفاوض يومًا على منصب، فما يقوم به سيادته وضباط وضباط صف وجنود والقوى المساندة، أسمى وأرقى من أي منصب.”
وتابع: “القوات المسلحة ماضية في حربها على الاٍرهاب والجريمة، إلى أن يتحرر كل تراب الوطن الغالي، وينعم أهلنا بالأمن والأمان ويمارسون حقهم الديمقراطي في بيئة آمنة وحياة مستقرة اقتصاديًا واجتماعيًا”.
وكانت تصريحات نُسبت إلى المبعوث الأممي، حول اشتراطات وضمانات لخليفة حفتر للانسحاب من العاصمة طرابلس.
ونبهت البعثة الأممية في ليبيا، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”، مما أسمته “التحريف المتكرر الذي يقدم عليه البعض لتصريحات رئيس البعثة والممثل الخاص للأمين العام”.
وأشارت البعثة إلى الحوار الذي أجراه غسان سلامة مع صحيفة ليبيراسيون الفرنسية، داعية الى “مزيد من المناقبية المهنية في نقل الوقائع والتصريحات”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق