محلي

عضو مجلس الدولة: مصرون على تقليص الرئاسي وفصله عن حكومة الوفاق وطرح الدستور للاستفتاء

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – طرابلس
دعا رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، 40 عضو من مجلسي النواب المنعقد في طرابلس والاستشاري، للاجتماع اليوم الثلاثاء، للتباحث حول “رؤية” تهدف الخروج من الأزمة في البلاد.
وقالت عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر الوطني السابق، نعيمة الحامي، إنهم سيستمعون إلى رؤية السراج، للخروج من الأزمة، ثم يخبروه بما اتفق عليه وفد المجلس المختار للقائه في اجتماعهم الذي يعقدونه قبيل اللقاء، مشيرة إلى أن الضامن على جدية هذه الاجتماعات هو السعي لاستكمالها كي تكون مؤثرا حقيقيا في المشهد مثلما حدث في الاتفاق السياسي.
وذكرت عضو الاستشاري، في حوار لها مع فضائية “ليبيا بانوراما”، أمس الاثنين، تابعته “أوج”، أنهم مصرون على ما تم الاتفاق عليه بين الاستشاري ومجلس النواب المنعقد في طبرق، وهو فصل المجلس الرئاسي عن حكومة الوفاق، لافتة إلى أن الاتفاق قضى بتقليص الرئاسي إلى ثلاثة أعضاء وفصل الحكومة تماما عن الرئاسي.
وأوضحت أن هذا الاقتراح تم التصويت عليه في إحدى جلسات المجلس الاستشاري، وتم التصويت عليه في مجلس النواب، لكن أوقفت هذه التعديلات بسبب عدم الاتفاق على الأشخاص الذين سيتولون الرئاسي وأعضاء الحكومة، مشددة على ضرورة المضي في هذه الخطوة، خاصة بعد أحداث 4 الطير/أبريل وما تلاها.
وتابعت الحامي: “لو كان السراج رئيسا للحكومة فقط كان سيتفرغ لمناقشة مجريات الأحداث مع أفراد حكومته بشكل أفضل، ولو كان فقط رئيسا للمجلس الرئاسي فكان سيتفرغ للسفر إلى مختلف البلدان لشرح وجهة النظر وحقيقة ما يحدث في البلاد ومن ثم الحصول على اعتراف الدول وتضامنها معنا”.
وبينت أنه كي يتم أي إجراء للمرحلة المقبلة، يجب أن تكون له قاعدة دستورية، وهو ما سيتم مناقشته خلال لقاء السراج، فالهيئة التي تشكلت من الاستشاري أنجزت مسودة الدستور ولم يبقى إلا أن يطرح على الشعب للاستفتاء.
وأشارت الحامي، إلى أن رؤية المجلس لم تستكمل بعد ومازالت مجرد آراء للأعضاء وهذه هي الجلسة الأولى للتباحث حول هذه “الرؤية”، والأمر يحتاج لأكثر من اجتماع، وتم الاتفاق على تأجيل التصويت عليها لتوسيع قاعدة المشاركة لتضم شخصيات ليسوا أعضاء في المجلس، على أن يتم التصويت بعد أسبوعين.
واتهمت مجلس النواب المنعقد في طبرق ورئاسته بالتبعية للدول الخارجية، مبينة أن التدخل الخارجي في شؤون البرلمان ورئاسته هو الذي عرقل التقارب بينه وبين الاستشاري.
واعتبرت أن فرص التقارب بين الاستشاري والنواب المنعقد في طرابلس أكثر من النواب المنعقد في طبرق، مشيرة إلى أنه بعد الاجتماع الذي سيعقده السراج مع الاستشاري ونواب طرابلس سيخرج برؤية تترجم هذا التقارب بين الجهات الثلاث.
وأبرزت أن السراج كان حريصا على اختيار شخصيات تمثل كل المناطق في ليبيا، بحيث يضم أعضاء من الاستشاري من درنة وبنغازي وإجدابيا وسرت مصراتة وطرابلس والزاوية والمكونات، حتى لا يقال إن “الرؤية” التي ستخرج عن الاجتماع ستنفرد بها بعض المناطق دون غيرها.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق