محلي

الأمين المساعد للجامعة العربية: سلامة يرغب في شراكة الجامعة والاتحاد الأفريقي لمؤتمر دولي حول ليبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – القاهرة
قال الأمين العام المساعد للجامعة الدول العربية، حسام زكي، إن الموقف الأممي في ليبيا، يتوافق تمامًا مع الجامعة العربية، موضحًا أن الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، استطاع خلال الفترة الماضية، أن يضع الجامعة في صورة الموقف الذي يجب اتخاذه بخصوص ليبيا.
وأضاف في تسجيل صوتي له، بثته نشرة الخامسة، بفضائية ليبيا، تابعته “أوج”، أن موقف الجامعة العربية اعتُمد مؤخرًا من قبل الدول الأعضاء في قمة تونس، وأن ذلك كان قبل اندلاع الأعمال العسكرية الأخيرة، إلا أن أبو الغيط استطاع خلال الأسابيع والأشهر الماضية، أن يضع الجامعة في صورة الموقف الذي يجب اتخاذه على مستوى الأمانة العامة، بعد مشاورات عديدة تمت مع وزراء الخارجية العرب، لاسيما المعنيين بالملف الليبي.
ولفت زكي، إلى أن هناك جهود دولية يتم الحديث فيها عن عقد مؤتمر رفيع المستوى، ربما يُعقد الشهر القادم، بعد الانتهاء من بعض الفعاليات، مُبينًا أن المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، يرغب في أن تكون الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، شركاء في المؤتمر الدولي المزمع عقده بخصوص ليبيا.
واختتم أن الهدف من هذا المؤتمر، محاولة الوصول إلى صيغ مقبولة من الأطراف المؤثرة على الأوضاع في ليبيا.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق